طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية الحكومة الإيطالية والسلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة مبعدي كنيسة المهد الثلاثة إلى إيطاليا.
وقالت المنظمة في بيان تلقت وكالة (صفا) نسخة عنه إن الفلسطينيين الثلاثة الذين أبعدوا من أراضيهم في الضفة الغربية في أيار/ مايو 2002 إبراهيم محمد عبيات ومحمد سعيد أبو السعيد وخالد أبو نجمة "يعيشون اليوم في ظل ظروف غير إنسانية".
وأشارت إلى أن أحوالهم المعيشية تزداد تردياً خاصة في ظل قطع مستحقاتهم المالية وإبقائهم في المنفى وعدم السماح لهم بالرجوع إلى الأراضي الفلسطينية. على حد قول البيان.
وعبرت المجموعة الحقوقية عن استغرابها من موقف الحكومة الإيطالية الذي يحاول اختلاق الذرائع والتبرير لهذا الموقف اللإنساني والذي يقضي بعدم المضي بالتكفل بأوضاع المبعدين.
وقالت "أصدقاء الإنسان" أن من أهم واجبات السلطة الفلسطينية في كل من رام الله وغزة، الاهتمام بمواطنيها المبعدين والعمل على تحسين أوضاعهم وإرجاعهم إلى بلدهم.
وكانت "إسرائيل" أبعدت حوالي (39) مبعداً من كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية إلى قطاع غزة وبلدان أوروبية عقب انتهاء عملية السور الواقي التي نفذتها بالضفة الغربية بشهر ابريل 2002م.
