استشهد شاب وأصيب آخرون، الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن مستشفى النجاح الوطني الجامعي استشهاد الشاب طارق قاسم قصاص جرّاء إصابته برصاص الاحتلال في مدينة نابلس.
وأفادت مصادر طبية أن القصاص أصيب بجراح حرجة بالصدر، وأجري له إنعاش قلبي ورئوي، ونقل إلى المستشفى قبل أن يعلن الأطباء استشهاده.
وذكر مراسل وكالة "صفا" أن قوات الاحتلال أعادت اقتحام مدينة نابلس للمرة الثالثة منذ فجر اليوم، وانتشرت في محيط المقبرة الغربية وداخلها، وأغلقت مفارق الطرق ومنعت حركة المواطنين والمركبات.
ودارت مواجهات عنيفة تصدى خلالها الشبان لقوات الاحتلال، ورشقوها بالحجارة، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وتعاملت طواقم الإسعاف مع إصابتين بالرصاص الحي وعدد آخر من الإصابات بشظايا الرصاص واختناقا بالغاز المسيل للدموع، بينهم طفل رضيع وشاب يعاني من مرض القلب.
وفي وقت سابق صباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة المعاجين غربي المدينة، وانتشرت في محيط حرم جامعة القدس المفتوحة، وداهمت إحدى البنايات وصادرت تسجيلات كاميرات المراقبة، كما نفذت عمليات بحث وتمشيط في محيطها.
وفجر اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال محيط المقبرة الغربية بنابلس، وداهمت مسجد الإمام علي وبعض المحلات التجارية في المنطقة، ونفذت فيها عمليات تفتيش وتخريب، ملحقة بها أضرارا متفاوتة.
وفي حدث منفصل، أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال بالقدم، في محيط مخيم عسكر الجديد شرقي مدينة نابلس، ونقل إلى المستشفى للعلاج.
