بدأت بلدية رفح سلسلة لقاءات مع لجان الأحياء 16، لمناقشة التحديات التي تواجه سكان المدينة، وتعزيز دور اللجان في المجتمع المحلي.
وجاءت هذه اللقاءات وفق بيان البلدية، في ظل الأوضاع الكارثية التي تعيشها رفح بعد إعلانها مدينة منكوبة بسبب الدمار الواسع الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث دَمَّر الاحتلال نحو 90% من منازلها بشكل كلي أو جزئي.
وافتتح رئيس البلدية أحمد الصوفي، اللقاء الأول مع لجنة حي الزهور، بحضور عضو المجلس البلدي ياسر برهوم، مؤكدًا على ضرورة تعاون الجميع وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح الصوفي أن اللقاءات تهدف إلى بحث المسؤوليات الملقاة على عاتق لجان الأحياء، وتعزيز التنسيق المشترك في ملفات الإيواء والإغاثة مع البلدية والمؤسسات الشريكة، إلى جانب تفعيل فرق المتطوعين لخدمة السكان.
وأكد أن البلدية تعمل على تطوير آليات التعاون مع لجان الأحياء لضمان استجابة أكثر فاعلية لاحتياجات المواطنين، مشددًا على أهمية الدور المجتمعي للجان في ظل هذه الظروف الصعبة.
ومن المقرر أن تستمر اللقاءات خلال الأيام القادمة مع باقي لجان الأحياء، لبحث سبل تعزيز التكامل في العمل الإغاثي والخدمي داخل المدينة.
