شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الإثنين، غارات على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وأفاد مراسل وكالة "صفا"، بأن جيش الاحتلال شن غارتين جويتين على المنطقة الشمالية الغربية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 19 كانون الثاني/يناير الماضي.
وليلة الأحد، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعطيل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة الفلسطينيين بزعم "إهانة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأسرى الإسرائيليين".
والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن "إسرائيل" قتلت 100 فلسطيني وأصابت 820 آخرين، وأعاقت تنفيذ بنود "البروتوكول الإنساني" المتعلق بوقف إطلاق النار في القطاع منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ قبل أكثر من شهر.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" و"إسرائيل"، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوماً، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
غير أن "إسرائيل" تتنصل من تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث سبق أن قالت حركة "حماس" إنها أحصت عدة خروقات إسرائيلية للاتفاق تمثلت بتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهداف الفلسطينيين بالقطاع بالقصف وإطلاق النار عليهم، وإعاقة دخول متطلبات الإيواء، وتأخير دخول احتياجات القطاع الصحي.
كما تماطل "إسرائيل" في الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين الذين كان من المقرر إطلاق سراحهم السبت، مقابل إفراج حماس عن 6 أسرى إسرائيليين أحياء في ذات اليوم، و4 جثامين الخميس.
ومنذ اندلاع الحرب بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، وبدعم أمريكي مباشر، ارتكبت "إسرائيل" إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ما يزيد على 14 ألف مفقود.
