أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حرب الإبادة البربرية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي شنها على الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، اليوم الأربعاء، إن تلك الحرب ازدادت وحشية بالأمس عقب هدم الاحتلال 16 منزلاً في مخيم طولكرم، وقبلها في مخيمات جنين ونور شمس والفارعة، بالإضافة إلى اقتحام مدارس ومراكز الأونروا في القدس، بهدف القضاء على قضية اللاجئين وحق العودة.
وأضافت الجبهة: "إن 90% من سكان مخيم طولكرم أجبرهم الاحتلال على النزوح، كما أن أكثر من 20 ألف تم إجبارهم على النزوح من مخيم جنين، وكذلك تم إجبار مئات العائلات من مخيمات نور شمس والفارعة للنزوح قسراً ليصبح عدد النازحين من مخيمات شمال الضفة أكثر من 50 ألف نازح.
وتابعت: "صاحب ذلك تدمير ممنهج للبنى التحتية من شبكات مياه وكهرباء ومراكز صحية وتعليمية، بهدف جعل المخيمات غير صالحة للحياة".
وأوضحت الجبهة، أن هذه الحرب تتم في ظل صمت عربي ودولي مريب يرقى إلى درجة التواطؤ، كما أنها تأتي في ظل الحملة المسعورة التي تشنها "إسرائيل" بمساعدة أمريكية على الأونروا، لحظرها وتجفيف مصادر تمويلها، بسبب ما ترمز إليه من حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 عملاً بالقرار الأممي 194.
وشددت على أنها تأتي أيضًا في سياق مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة أولاً، ومن ثم تهجير سكان الضفة وخاصة من المخيمات، تمهيداً للعودة لصفقة القرن المجدّدة وضم الضفة.
وأكدت الجبهة، أن كل هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في الضفة وخاصة مخيماتها لن تحقق أهدافها، مردفة: "فشعبنا ومقاومتنا في الضفة كفيلة بإفشالها كما أفشل قطاع غزة ومقاومته الباسلة، أهداف "إسرائيل" من حرب الإبادة على مدار 15 شهراً".
ودعت الجبهة الشعب الفلسطيني وقواه لاستعادة الوحدة الوطنية، وتشكيل مركز قيادي موحد يتبع استراتيجية كفاحية عمادها المقاومة بكل أشكالها المتاحة.
