قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب العمل "دانيئيل بن سيمون" إن وزير الجيش الإسرائيلي "أيهود باراك" وعده بإخلاء المستعمرات العشوائية وغير القانونية المقامة في الضفة الغربية خلال شهرين.
وأضاف في تصريح لصحيفة "هارتس" العبرية اليوم الثلاثاء "إذا لم يوف وزير الجيش بوعده حتى فصل الخريف سيقوم أعضاء الكنيست عن حزب العمل ببحث إمكانية الخروج من الائتلاف الحكومي".
وجاءت تصريحات سيمون هذه خلال جولة للعديد من الوزراء الإسرائيليين وأعضاء الكنيست وممثلين عن "حركة السلام الآن" إلى عدة نقاط استعمارية في الضفة الغربية.
وقال سكرتير حركة السلام الآن: "هؤلاء الوزراء قاموا بهذه الجولة من اجل التأكيد على أن القانون هو من يقرر مصير هذه المستعمرات، ونؤكد أن النضال ضد هذه النقاط الاستعمارية هو رأس الحربة في النضال من اجل وقف الاستعمار في الضفة الغربية".
وعقب عضو الكنيست المتطرف "ميخائيل بن آري" على هذه التصريحات قائلا: "يبدو أن الوزير بن سيمون قد أصابته العدوى بفيروس حركة السلام الآن، إن مثل هذه الجولات من شانها أن تشجع العرب على الاعتداء على المستعمرين".
