أكدت القوى الوطنية والإسلامية في غزة، يوم الأربعاء، أن مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير أهالي قطاع غزة لن تمر، مشددة على أن شعبنا لن يترك وطنه.
ودعا منسق القوى، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماعًا طارئًا في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، القمة العربية لاتخاذ خطوات عملية لمواجهة مخططات التهجير بحق شعبنا.
وأكد أن "صمود شعبنا يتطلب دعمًا، وعلى الدول العربية والإسلامية تحمّل مسؤولياتها".
وجددت القوى رفضها لتصريحات الرئيس الأمريكي بحق شعبنا وتصفية قضيته، مشددة على أنها "إعلان حرب تستهدف اقتلاع أهلنا من القطاع، وتمثل تطهيرًا عرقيًا وسنقاومها بكل ما نستطيع".
وأضاف البطش أن "شعبنا الذي قدم التضحيات عبر عقود لن يترك وطنه وسيبقى متجذراً في أرضه"، داعيًا للعمل على دعم وتعزيز صمود الفلسطينيين في أرضهم.
وتابع "نحن أمام خطر وجودي يتطلب استنفارًا وتوحيد كل جهود أبناء شعبنا وتصعيد المواجهة في الضفة الغربية عبر العمل المقاوم ضد جيش الاحتلال".
وأكد أن "قطاع غزة ليس للبيع أو الايجار، وأن ما عجز الاحتلال عن تحقيقه عبر حرب الإبادة لن يستطيع تحقيقه عبر السياسة".
ودعا البطش الرئيس محمود عباس لاجتماع عاجل للأمناء العامون للفصائل من أجل مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
