غزة - صفا
أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أن شعبنا الذي قدّم التضحيات الجسام عبر العقود لن يترك وطنه تحت أي ظرف من الظروف وسيبقى متجذر على أرضه.
وشددت القوى في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، على أن شعبنا لن يسمح بنكبة جديدة مهما بلغت التحديات، وسيقاوم هذه المشاريع بكل الوسائل المتاحة.
وقالت إن تصريحات ترمب الأخيرة، والتي تُعبّر عن الوجه الحقيقي للشراكة الأميركية-الصهيونية في العدوان على شعبنا هي بمثابة إعلان حرب جديدة تستهدف اقتلاع أهلنا من القطاع، بالتوازي مع عمليات الإبادة الجماعية والتهجير القسري المستمرة في الضفة المحتلة.
وأضافت أن هذه التصريحات تُمثّل إشارة خطيرة إلى نوايا الإدارة الأمريكية القادمة، مما يستوجب موقفًا عربيًا ودوليًا حازمًا لإفشال هذه المخططات.
ودعت القوى القمة العربية القادمة إلى تجاوز بيانات الإدانة التقليدية، والارتقاء إلى مستوى اللحظة التاريخية باتخاذ خطوات عملية ومباشرة ولعب دور محوري ومؤثر لمواجهة هذه المخططات الإجرامية.
وطالبت بمغادرة حالة الرفض اللفظية إلى التحرك الفعلي لقطع الطريق أمام أي مشاريع توطين أو تهجير للفلسطينيين تحت أي صيغة أو غطاء سياسي أو إنساني.
وأكدت أن الواجب القومي والإنساني يحتم تحركًا عربيًا فوريًا على المستوى الدولي سياسيًا وقانونيًا افضح الجرائم الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا، والعمل على فرض عقوبات رادعة على الاحتلال، ووقف كل أشكال التعاون معه.
وتابعت "لا يمكن مواجهة هذه المخططات دون تحقيق وحدة الموقف العربي في مواجهة السياسات الاستعمارية لاسيما المخططات الأمريكية الأخيرة، واتخاذ قرارات واضحة بإنهاء كل أشكال التطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني، الذي يستخدم هذه العلاقات كغطاء للاستمرار في عدوانه على شعبنا".
وشددت على أن صمود شعبنا في غزة والضفة والداخل المحتل يتطلب دعمًا سياسيًا وماديًا مباشرًا يعزز مقاومته ويثبت أبناءه في أرضهم.
وطالبت القوى الوطنية، الدول العربية بتحمل مسؤولياتها في وقف أي تواطؤ ضمني أو علني مع مشاريع الاحتلال، ورفض الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية لتمرير مخططات التهجير القسري.
وأكدت أن أي تهاون في هذه اللحظة المفصلية لن يكون مجرد خذلان لشعبنا، بل تواطؤ مباشر مع الاحتلال في جرائمه المستمرة.
ر ش
