أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية رفضها لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن تهجير غزة والاستيلاء عليها.
كما نددت المنظمات في بيان صادر عنها يوم الأربعاء، بتوقيع الرئيس ترمب على قرار الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووكالة غوث وتشغيل "الأونروا" التي تتعرض منذ عدة سنوات لضغوط كبيرة بهدف تصفيتها، وإنهاء عملها تمهيداً لشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي يكفله القرار الأممي 194.
وقالت الشبكة، إن هذه التصريحات والمواقف المتطابقة تماماً مع الرؤية الإسرائيلية القائمة على فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وتطبيق مخطط الضم الاحتلالي في الضفة بما فيها القدس، وتقويض مقومات الوجود الفعلي للشعب الفلسطيني في أرضه.
وجددت الشبكة موقفها الداعي إلى تعزيز الوحدة في مواجهة الأخطار المحدقة بقضية الشعب الفلسطيني الوطنية، وترتيب البيت الداخلي تطبيقاً لاتفاق بكين في ظل ما يجري من استباحة كاملة للأرض الفلسطينية.
وأكدت الشبكة أن إعادة استنساخ هذه الأفكار والمقترحات البائدة، هي وصفات للفشل ولن تلقى قبولاً من أي جهة فلسطينية كانت، وطالبت في هذا الإطار بعقد قمة عربية طارئة فورية، وإصدار موقف يستند إلى الموقفين الأردني والمصري برفض هذه التصريحات، وضمان شبكة أمان ودعم عربي فوري يمنع تنفيذ مخطط التهجير.
كما طالبت الأمم المتحدة بتحرك عاجل لوقف هذا المخطط الذي لن ينجح على أرضية الرفض الشعبي، الذي عبر عنه السيل البشري الهادر لأبناء قطاع غزة وعودتهم إلى مناطق شمال القطاع رغم الدمار والخراب، اللذين أحدثها الاحتلال على مدار 471 يوما من حرب الإبادة المفتوحة.
وطالبت بإرادة دولية فورية على وقف هذا التغول العنصري الفاشي لـ"إسرائيل" ومن خلفها إدارة ترمب، وإنهاء الاحتلال فورا تطبيقا للقرارات الدولية، ورفع الظلم التاريخي الذي ما زال مستمرا منذ 76 عاما.
