أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، عن الأسير المقدسي محمد جهاد الطويل (26 عاما) من سجن النقب الصحراوي، بعد اعتقال دام 10 سنوات في سجون الاحتلال.
وقالت عائلته لوكالة "صفا"، إن مخابرات الاحتلال إستدعت العائلة ومنعتها من تنظيم أي احتفال بمناسبة الإفراج عنه، أو إبداء أي مظاهر فرح.
وأضافت أن المخابرات فرضت على العائلة عدم إجراء أي لقاء مع الصحافيين، أو نشر أي بوستر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن نجلها بمناسبة الإفراج عنه.
وتعرض الأسير محمد الطويل إلى وضع اعتقالي صعب للغاية، ومنع من أبسط حقوقه الانسانية، بالإضافة إلى الإهمال الطبي، وغيرها.
وأوضحت العائلة ان نجلها قضى محكوميته في سجون هشارون ومجدو والنقب، ودفع غرامة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل في بداية الاعتقال.
وأشارت العائلة إلى أنها حرمت من زيارة نجلها منذ عام وثلاثة أشهر، أو إدخال كنتينا أو ملابس له، عقب الحرب كبقية الأسرى.
وفي السياق، أصدرت محكمة الاحتلال الاسرائيلي اليوم أحكاما بحق أسرى مقدسيين من بلدة سلوان، بلغت من 19 شهرا إلى 9 سنوات ونصف.
وأوضح أحد الناشطين أن محكمة الاحتلال أصدرت حكما بسجن الشاب محمد مازن ابو سنينة لمدة 19 شهرا، ومحمد عمران مراغة 5 سنوات، وجهاد الرجبي 8 سنوات ونصف، وأحمد تعمري 9 سنوات ونصف.
