هاجم إسرائيليون صفقة تبادل الأسرى التي بدأ تنفيذها بين الكيان الإسرائيلي، وفصائل المقاومة في قطاع غزة، واصفين الاتفاق بإعلان الهزيمة أمام حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال "تسفيكا مور" والد الأسير في القطاع "ايتان مور"، وفق ترجمة وكالة "صفا": إن الكيان تعرض لإهانة قومية، واصفاً الاتفاق بإنه إعلان استسلام.
وأضاف "مور"، "فرضت علينا حماس الاستسلام، أعتقد أن الذاكرة الإسرائيلية ستخلّد يومين في هذه الكارثة، اليوم الأول من هذه الحرب عندما ذبحونا، واليوم الأخير الذي خرجت فيه إسرائيل من غزة وذيلها بين رجليها، أعتقد أن ما حصل يعبر عن خطر وجودي على إسرائيل"، على حد تعبيره.
أما الصحافي الإسرائيلي المختص بالشؤون العسكرية "شلومي الدار" فاعتبر أن الصفقة دليل على أنه لا يمكن القضاء على حماس أو إخفاءها عن المشهد في المنطقة.
وقال الصحافي، الذي ألّف كتاب "حماس من حركة اجتماعية إلى مجرمي حرب"، في حديث مع إذاعة "103 FM"، إن حماس باقية.
وأضاف "تحدثت مع الكثير ممن أعرفهم الذين يقرون بأن حماس لا يمكن أن تختفي، وقال لي أحدهم: انتظر انتظر فهذه البداية فقط، فقد رأيت الصور التي بثتها حماس من غزة وإحاطة الجماهير لعناصرها المسلحين".
وتابع "لا أريد الحديث عن الإخفاقات فليس هذا هو الوقت المناسب ويجب علينا الآن تنفس الصعداء، وفي اليوم الذي نبدأ فيه بطرح الأسئلة علينا أن نسأل أنفسنا عن الذي حصل لنا في السابع من أكتوبر وهل تمت إدارة الحرب بشكل صحيح".
واختتم قائلاً "حماس تقوم بتضليلنا وتبث للشعب الفلسطيني وللعالم رسائل قوة بهذه الفيديوهات".
أما "الموغ كوهن" عضو الكنيست عن حزب "عوتسما يهويت" بزعامة إيتمار بن غفير قرأى أنه "لا يمكن القضاء على حركة حماس كفكرة ولكن بالإمكان تدميرها كتنظيم" على حد تعبيره.
وقال: " لا يمكن تدمير حماس كفكرة أيديولوجية ولكن بالإمكان القضاء على التنظيم، وإلا فستتكرر مشاهد السابع من أكتوبر".
