غزة - صفا
طالبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، الموجودين بالمستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة بإخلائه فورًا.
وأفاد مراسل وكالة "صفا" بأن هناك 23 شخصًا من المرضى ومرافقيهم والكوادر الطبية داخل المستشفى بات مصيرهم مجهولًا، بعد إبلاغهم من قوات الاحتلال بإخلائه فورًا.
وأوضح أن 12 مريضًا ومصابًا موجودون داخل المستشفى بينهم سيدة مصابة بالسرطان.
وذكر أن قوات الاحتلال أجبرت يوم السبت الماضي، عددًا من المرضى والكوادر الطبية على الانتقال من مستشفى كمال عدوان- الذي اقتحمته وحرقته- إلى الإندونيسي.
وأضاف أن قوات الاحتلال أخرجت المستشفى الإندونيسي عن العمل خلال الأسابيع الماضية، بعدما دمرت مقوماته واستهدفت مبانيه خلال عمليتها العسكرية المتواصلة شمال غزة.
وأشار إلى أنه لا يتوفر داخل المستشفى أي مستلزمات طبية وعلاجات ولا كهرباء ومياه.
وأطلقت مناشدات للمنظمات الدولية بمعرفة مصير من كانوا داخل المستشفى وانقطع الاتصال بهم، بعد إبلاغهم من قوات الاحتلال بإخلائه.
بدورهم، قال محاصرون في المستشفى لقناة "الجزيرة": إن "بيننا نساء مسنات وأطفال وذوو إعاقة، ونطالب بسيارات إسعاف".
وطالبوا بضمانات بعدم تعرض قوات الاحتلال لنا خلال نزوحنا.
من جانبه، قال مدير المستشفى الإندونيسي مروان السلطان "للتلفزيون العربي"، إن المستلزمات الطبية نفدت، ونطالب بالتدخل الدولي لتفادي وفاة الجرحى.
وأوضح أن جيش الاحتلال يواصل تجريف محيط المستشفى وتدمير كل مقومات الحياة.
وأضاف أن الاحتلال دمر محطات الأوكسجين والكهرباء في المستشفى، ولا نمتلك القدرة على تقديم خدمات طبية.
ومنذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال عملية عسكرية شمالي قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 4 آلاف فلسطيني وإصابة 12 ألف آخرين.
ر ش
