web site counter

فنّد رواية المتحدث باسم الأمن

قريب الصحفية شذا الصباغ يكشف تفاصيل قتلها على يد السلطة في جنين

جنين - صفا

كشف قريب الشهيدة الصحفية شذا الصباغ عن تفاصيل جريمة قتلها على يد عناصر من السلطة بمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، مفندًا الرواية التي نشرها المتحدث باسم الأجهزة الأمنية.

وقال صهيب مرعي زوج شقيقة الصحفية الشهيدة في شهادته على الحدث: "بيتنا يقع مقابل بيت الشهيد يزيد جعايصة وكانت شذا تحمل طفلين أحدهما يبلغ من العمر سنة وشهرين والآخر سنتين، وكانت مع شقيقتي وحماتي والدة الشهيدة شذا".

وأضاف مرعي في تسجيل صوتي وزعه على وسائل الإعلام: أن "العسكري التابع لأجهزة السلطة كان مقابلهم مباشرة، وشاهدهن وهن يلبس ملابس الصلاة، في تأكيد أنهن نسوة، وكان الشارع مضاء بشكل جيد ولم يكن فيه أي اشتباك، وبدأ العسكري دون أي داعٍ بإطلاق النار المباشر وبغزارة".

وتابع "سقطت شذا على الأرض وسقط الأطفال، وبدأت النساء تصرخ على العسكري لقد أصبنا أوقف الرصاص، والجيران بدأوا بالصراخ، لكنه لم يعرهم أي اهتمام وواصل إطلاق النار".

واستطرد "بدأت شقيقتي وهي منبطحة على الأرض بسحب الأطفال من رؤوسهم، والعسكري واصل إطلاق النار دون مبرر".

وفنّد مرعي الرواية التي نشرها الناطق باسم الأجهزة الأمنية العميد أنور رجب الذي صدر بعد الحدث بنحو نصف ساعة، وحمّل من أسماهم "الخارجون عن القانون" المسؤولية.

قال: "وفقًا للتحقيقات الأولية وشهادات شهود العيان، فإن قوى الأمن لم تكن متواجدة في المكان".

وكان العميد أنور رجب نفى مسؤولية السلطة عن قتل الفتى ربحي الشلبي (16 عاماً) في مخيم جنين 9/12/2024، وبعد أن خرجت تسجيلات من كاميرات الشارع تظهر إطلاق عناصر السلطة النار مباشرة وبدم بارد على الشهيد ومن مسافة 20 متراً وهو يرفع يدي، عاد واعترف بالجريمة.

كما أشارت الصحفية وقبل استشهادها بساعات وفي منشورها الأخير على صفحتها على الانستغرام:

أن عسكرياً من أجهزة السلطة صرخ عليها وطلب منها عدم تصوير يافطات تحمل صور الشهداء التي مزقتها أجهزة امن السلطة في مخيم جنين بحجة وجود شعارات او أعلام للمـقاومة الفلسطينية عليها"

 وبعدها بساعات في ذات المنطقة قامت أجهزة امن السلطة بإطلاق النار عليها، وهي معروفة للجميع بعملها الصحفي.

Screenshot 2024-12-29 002005.png

/ تعليق عبر الفيس بوك