اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، شاباً بعد حصارها منزلا تحصن فيه في بلدة قفين شمالي مدينة طولكرم بالضفة المحتلة.
وأبلغ الارتباط الفلسطيني عائلة المطارد أحمد خالد محمود عمارنة من بلدة قفين شمال طولكرم باستشهاده، عقب اعتقاله من المنزل الذي تحصن فيه.
ودار اشتباك مسلح بين عمارنة وقوات الاحتلال لساعات، واستخدمت فيه الأخيرة صواريخ "الأنيرجا" المحمولة على الاكتاف، وأصيب المطارد أحمد خلالها بجراح وواصل اشتباكه حتى نفاد ذخيرته، ما سهل على قوات الاحتلال اعتقاله.
غير أن العائلة تفاجأت بخبر استشهاد نجلها عبر الارتباط الفلسطيني، ما يؤكد رواية اغتياله تحت التعذيب في دوريات جيش الاحتلال.
وحملت عائلة عمارنة قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتياله، فيما لا زال جثمانه محتجزاً لدى الاحتلال.
والشهيد عمارنة أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال على خلفية عضويته في كتيبة نورشمس بطولكرم.

وأكد شهود العيان أن القوات الخاصة الاسرائيلية تسللت الى البلدة عبر شاحنة كبيرة وحاصرت المنزل الذي تحصن فيه المطارد، وما لبثت ان دفعت بتعزيزات عسكرية من قواتها وحاصرت المنزل واشتبكت مع المقاوم لساعات، بعد أن طالبته عبر مكبرات الصوت بتسليم نفسه، وسط تحليق لطائرة استطلاع على ارتفاع منخفض في سماء المنطقة.
وجرى اشتباك مسلح ومواجهات في محيط المنزل خلال حصاره ألقى خلالها مقاومون عبوات ناسفة نحو قوات الاحتلال.
وباستشهاد عمارنة يرتفع عدد شهداء طولكرم منذ بدء العدوان المتواصل عليها من فجر يوم الثلاثاء، إلى 9 مواطنين، إضافة إلى إصابة 19 آخرين.
