دعا مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطيني إلى وقف استخدام القوة واللجوء للحوار الوطني.
وتأتي دعوة المجلس في ظل اقتحام الأجهزة الأمنية الفلسطينية مخيم جنين في شمال الضفة السبت، والاشتباك مع مقاومين، ما أدى لاستشهاد مقاوم وإصابة آخرين.
وقال المجلس إنه:"يتابع ببالغ الخطورة الأحداث المؤسفة التي تشهدها محافظات الشمال وبخاصة مدينة جنين ومخيمها؛ والتطورات الخطيرة المتلاحقة غير محمودة العواقب، والتي أدت إلى وفاة عدد من المواطنين ووقوع اصابات بين المواطنين وقوات الأمن".
ودعا المجلس القيادة السياسية إلى اتخاذ قرارات فورية بوقف العملية الأمنية في مدينة مجنين ومخيمها، والدعوة إلى حوار وطني جاد ومسؤول بشكل عاجل وفوري لمعالجة القضايا بحكمة، بما يعزز السلم الأهلي والمجتمعي ويدرأ الفتنة.
وطالب المجلس بالتحلي بضبط النفس من قبل عناصر الأمن وكذلك المسلحين، وعدم استخدام الذخيرة الحية حافظاً على أرواح المواطنين والمسلحين وقوى الأمن؛ وتجنيب المجتمع والمواطنين تداعيات الاحداث ومخاطرها.
وأهاب المجلس بالقوى والأحزاب السياسية كافة التدخل الفوري والعاجل وتحمل مسؤولياتهم الوطنية، كما أهاب بكافة الفعاليات الوطنية والمجتمعية والدينية ببذل كل الجهود لوقف الحالة الراهنة والدعوة إلى حوار بناء ومسؤول.
