web site counter

بركة يطالب باراك بالكشف عن مقابر الأرقام وأعداد الشهداء فيها

طلب العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة وزير جيش الاحتلال "أيهود باراك" بالكشف عن ما يسمى بمقابر الأرقام وعدد الشهداء الفلسطينيين المدفونين فيها وإعادة جثث الشهداء إلى عائلاتهم.

 

وكان بركة قد تلقى توجها من الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والتي تعمل على طرح موضوع الشهداء والمفقودين الذين لم تعترف "إسرائيل" بهم أو قامت باحتجازهم أو احتجاز جثثهم على الرأي العام العالمي.

 

وقال بركة في رسالته إلى وزير باراك: "إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تفرض عقوبات على الجثث، حيث أنها تحتجز أعدادا غير معروفة من جثث الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين استشهدوا في مراحل مختلفة منذ قيامها، ولهذه الغاية أقامت إسرائيل مقابر تفرض عليها طابع السرية وتقوم بترقيم قبور الشهداء فيها".

 

وأضاف: " في الآونة الأخيرة تم الكشف عن عدد من مقابر الأرقام في إسرائيل والتي تضم أضرحة لشهداء فلسطينيين بدون شواهد ولكنها مرقمة وكل رقم تابع لملف يحوي تفاصيل الشهيد كاملة وهو موجود بيد اذرع الأمن الإسرائيلية".

 

ومن الجدير ذكره أن إسرائيل" تقيم العديد من مقابر الأرقام في عدة مناطق بالأراضي المحتلة عام 1948 ومنها: مقبرة الأرقام بجانب جسر بنات يعقوب والتي تضم أكثر من 500 جثة لعرب وفلسطينيين استشهدوا خلال حرب لبنان الأولى، ومقبرة أخرى منطقة غور الأردن بين أريحا وجسر دامية تضم أكثر من 100 جثة.

 

وبالإضافة إلى ذلك أقامت "إسرائيل" مقبرتين إضافيتين للأرقام وهما مقبرة رفديم التي تقع في غور الأردن ومقبرة  أخرى تقع شمال مدينة طبريا وتضم تضم أكثر من 50 جثة في قبور تكاد تكون مكشوفة.

 

وقال بركة: "إن المقابر التي تم الكشف عنها وتلك التي ما زالت سرية هي محاولة بائسة للمس بالشهداء والاستهانة بمشاعر عائلاتهم ولا يوجد في العالم أي عرف أو قانون يقبل بهذا الوضع".

 

وأكد في رسالته أن احتجاز"إسرائيل" لهذه الجثث إنما ينم عن عقلية موغلة في السادية وعن سلوك اقرب إلى سلوك المافيات التي تنتقم وتلاحق موتى وهي تقوم بهذه الأعمال البشعة التي يندى لها جبين البشرية في الوقت الذي تقيم الدنيا وتقعدها على احتجاز جندي إسرائيلي أسير".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك