web site counter

تجديد المطالبة بتحرير جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال

جددت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى دولة الاحتلال في ما يعرف بمقابر الأرقام مطالبتها بالكشف عن جثامين أبنائهم وإعادتها لهم في أسرع وقت ممكن.

 

ودعت الحملة في بيان صحفي تسلمت "صفا" نسخة عنه الاثنين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمنظمات الدولية العاملة في حقل الدفاع عن حقوق الإنسان للضغط على حكومة الاحتلال وإلزامها فورًا بالكشف عن مواقع مقابر الأرقام، وتقديم لوائح بأسماء الشهداء المحتجزة جثامينهم فيها إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

وأكدت الحملة أنه من واجب الصليب الأحمر إطلاع ذوي الشهداء على أماكن دفن أحبائهم وتمكينهم من زيارة مقابرهم داخل دولة الاحتلال.

 

وأضافت الحملة في بيانها الذي أصدرته تعقيبًا على ما نشرته صحيفة "فتونبلاديت" السويدية أن "ما يعزز الشكوك بإقدام "إسرائيل" على سرقة أعضاء بشرية لفلسطينيين وعرب هو ردود فعلها الهستيرية على ما نشرته الصحيفة السويدية".

 

وأكدت أن ما نشرته الصحيفة السويدية كان أحد المخاوف لدى ذوي الضحايا الذين يطالبون على امتداد سنوات طويلة بحقهم باستعادة جثامين أحبائهم، وحتى يتمكنوا من تشييعهم ودفنهم وفقًا للتقاليد الدينية وبما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، وهو حق مكفول في القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأولى والثالثة والرابعة لعام 1949.

 

وأوضحت الحملة أن حكومة الاحتلال الحالية كما حكوماتها السابقة ترفض أي تعاون مع الجهات الدولية والفلسطينية، للكشف عن مصير عشرات المفقودين الذين تتحمل بصفتها دولة الاحتلال مسؤولية الكشف عن مصيرهم.

 

وطالبت المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة وهيئاتها ومنظماتها الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالعمل الحثيث لوقف انتهاكات دولة الاحتلال لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

 

كما دعت الحملة الحكومات العربية وبعثاتها في الأمم المتحدة للعمل على استصدار قرار من الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في سبتمبر القادم يلزم حكومة الاحتلال بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب من مقابر الأرقام.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك