أعلنت حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية الأحد عن المشاريع الفائزة في مسابقة أفضل مشروع تخرج لعام 2009، والتي نظمتها الحاضنة بتمويل من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي ضمن برنامج صندوق تطوير الجودة التابع لمشروع التعليم العالي.
وفاز بالجائزة الأولى المشروع المعنون: “IP Based Monitoring and Controlling Electrical Distribution Box” من تنفيذ الطالبات إيمان أكرم حسونة، وأسماء عبدالله أبو موسى، وميساء زكي فوجو، وعزيزة عوض عوض.
أما المشروع الفائز بالجائزة الثانية، فكان بعنوان "الطباعة بواسطة العين"، وأعدته الطالبات ديانا محمد عوض كحيل، وأماني سالم أبو ريالة، وصفاء أحمد النجار، وفداء عبد المحسن مرجان.
وكانت الجائزة الثالثة من نصيب مشروع: "موقع الدليل في الميراث"، وأعدته الطالبات: صفاء مرزوق قديح، وصفاء نافذ قطيفان، وآية جمال زعرب، ونهى حجازي، والمشاريع الثلاثة الفائزة من الجامعة الإسلامية.
وقد شارك في المسابقة (115) طالب وطالبة قدموا (35) مشروع تخرج من الجامعة الإسلامية، وجامعة الأقصى، وجامعة القدس المفتوحة، وجامعة الأزهر، وكلية فلسطين التقنية، وكلية العلوم والتكنولوجيا، والكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية.
وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 400 دولار، وقيمة الجائزة الثانية 250 دولاراً، أما قيمة الجائزة الثالثة فتبلغ 150 دولاراً، إلى جانب شهادات تقدير للفرق المشاركة.
وتألفت لجنة تقييم المسابقة من عضوية كل من مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا عودة الشكري، والدكتور إياد أبو هدروس من كلية فلسطين التقنية، وعرفات العف من الجامعة الإسلامية، وأيمن غباين من كلية العلوم والتكنولوجيا، ومحمد المدهون من الكلية الجامعية.
وقال الشكري :" إن المسابقة تهدف إلى تشجيع خريجي الجامعات والكليات التطبيقية والمهنية في قطاع غزة على تطوير أفكارهم وربطها بالحياة العملية، وتحفيز الخريجين على اختيار أفكار مشاريع تخرجهم من واقع الحياة ومشاكل المجتمع".
وأوضح أن الحاضنة تستهدف الخريجين من جميع الجامعات والكليات، مما يعزز إقامة علاقات تعاون بين الحاضنة والجامعات والكليات في الأنشطة المتميزة.
وأشار إلى أن المسابقة تساعد على التعريف بمفهوم وطبيعة عمل الحاضنة، والاطلاع على مستوى مشاريع التخرج واختيار ما أمكن من الأفكار الإبداعية لتلك المشاريع لتبنيها وتقديم الدعم الفني والتقني للفريق، ليتم تطوير المشروع داخل الحاضنة ليصبح منتجاً، ومن ثمَّ شركة صغيرة تخرج إلى السوق المحلي.
