web site counter

الشعبية: القرار الأميركي بتشكيل قوة بحرية دولية في البحر الأحمر هدفه حماية الاحتلال

صفا

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن إعلان وزير الدفاع الأمريكي "لويد اوستن"  ومن قلب  الكيان الغاصب، وفي  مؤتمر صحفي مشترك مع قادة الاحتلال، عن تشكيل تحالف بحري دولي لحماية الممرات المائية في البحر الأحمر، يؤكد من جديد المشاركة الكاملة  للإدارة الأميركية وحلفائها  في حملة الإبادة الجماعية، التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضحت الشعبية في بيان لها وصل وكالة "صفا"، أن "الهدف الحقيقي من تشكيل هذا التحالف هو حماية دولة الكيان وإنقاذها من مأزقها بفعل الصمود الأسطوري لشعبنا ومقاومته، والضربات النوعية التي تسددها  القوات المسلحة اليمنية للأهداف والمصالح الإسرائيلية جنوب فلسطين المحتلة وفي مياه البحر الأحمر، كما يؤكد عزمها على تعزيز وجودها وقدرتها في المنطقة  والتحكم بمقدراتها وثرواتها، بما يشكل تحدياً وتهديداً لأمن المنطقة والسلم والأمن الدوليين" .

وأكدت الجبهة أن "إقدام الإدارة الأميركية وأدواتها في المنطقة والعالم، على هده الخطوة بحجة حماية التجارة الدولية والأمن البحري العالمي كذب وتضليل مفضوح، خاصة مع تأكيد القوات المسلحة اليمنية وبشكل متكرر، حرصها على أمن وسلامة كل السفن العابرة، باستثناء السفن المتجهة للموانئ الإسرائيلية، وتأكيدها على أن هذا الإجراء يأتي دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضغط على دولة الاحتلال للسماح بإدخال المواد الإغاثية والطبية لسكان القطاع المحاصرين والمحرومين من الغذاء والدواء والمياه وأبسط مقومات الحياة الإنسانية .

 ودعت الجبهة الدول التي أعلنت عن مشاركتها في هذا التحالف المعادي لمصالح شعوب المنطقة، للضغط على دولة الاحتلال لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، والوقف الفوري والكامل لإطلاق النار، ورفع الحصار عن شعبنا، وكذلك وقف عدوانها وممارساتها الإجرامية في القدس ، والضفة الغربية وبحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال، والإحجام عن المشاركة في العدوان، وتغطية جرائمه الوحشية والدموية في المؤسسات والمحافل الدولية، والإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة .

وشددت في بيانها على أن "ذلك وحده، الكفيل بتحقيق السلم والاستقرار العالمي، وأن خطوة تشكيل هذا التحالف لن تزيد الوضع في المنطقه إلا احتقاناً وإشتعالاً، ولن يتمكن من حماية أمن الاحتلال المؤقت .

كما أدانت الجبهة قرار مملكة البحرين بالمشاركة في هذا التحالف المعادي، ودعتها إلى التراجع الفوري عن قرارها والاستجابة الفورية لنبض شعب البحرين الشقيق، الرافض لكل أشكال التطبيع  مع دولة الكيان الغاصب، كما دعت باقي دول المنطقة إلى عدم الاستجابة للإملاءات والرغبات الأميركية والغربية، للمشاركة في هذا التحالف، ورفع الغطاء والشرعية عنه، وطرد قواعده من المنطقة، ووقف كل أشكال العلاقات والإتفاقيات مع الاحتلال، مشددة على أن التاريخ لن يرحم كل  المتواطئين في العدوان، والمتخاذلين العاجزين عن نصرة أبناء شعبنا على أرض فلسطين، في مواجهة أعتى آلة قتل وإجرام عرفها التاريخ .

وأعربت عن ثقتها بأن قوى العدوان مهما بلغت قوتها وعنجهيتها،  لن تتمكن من التأثير في قرار الشعب اليمني وقيادته. متوجهة بالتحية إلى الشعب اليمني الأبي وقواته المسلحة وقيادته الجريئة والحكيمة .

/ تعليق عبر الفيس بوك