أكدت مصادر مسئولة في حركة حماس أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لم تفرج عن معتقلين سياسيين كما جاء في تسريبات حول دعوة الرئيس عباس لإطلاق سراح 200 منهم بمناسبة حلول شهر رمضان.
وقالت المصادر لوكالة "صـفا" :" رغم الترويج لأنباء عن قرب الإفراج عن عدد لا بأس به من معتقلي الحركة في سجون السلطة بالضفة الغربية إلا أنها لم تسجل أية افراجات بعد".
وتفيد مصادر حركة حماس في الضفة أن الأجهزة الأمنية تعتقل 898 عنصر من حماس حتى يوم الثامن عشر من أغسطس/آب الجاري.
ورجحت مصادر محلية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية أن تفرج الأجهزة الأمنية عن 25 من معتقلي حركة حماس هذه الليلة، كبادرة حسن نية بمناسبة شهر رمضان.
بدوره، قال عضو لجنة المصالحة في الضفة الغربية النائب الإسلامي عمر عبد الرازق:" سمعنا عن دعوة للرئيس أبو مازن بخصوص الإفراج عن معتقلين لكن لا يوجد ترجمة فعلية لهذا الأمر على الأرض حتى ظهر الأحد".
ورغم ترحيبه بأية عملية إفراج عن معتقلين سياسيين بالضفة، شدد عبد الرازق أن إفراجات من هذا النوع تعد خطوة إيجابية لكنها غير كافية بعد لتهيئة الأجواء لحوار جاد يقود إلى مصالحة حقيقية.
وأوضح عبد الرازق في تصريح "لصـفا" أن استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية ورفض السلطة الإفراج عن هؤلاء المعتقلين كان السبب الأهم في تأجيل جلسة الحوار التي كانت مقررة الثلاثاء.
وإضافة إلى ذلك، قال عبد الرازق :" إن عدم تقارب وجهات النظر بين حركتي حماس وفتح كان السبب وراء لجوء المصريين إلى تأجيل جلسة الحوار".
