web site counter

الاحتلال وإدارة بايدن يتحملون مسؤولية المجازر

حماس بذكرى انطلاقتها الـ36: مستمرون في المقاومة حتى زوال الاحتلال وعودة شعبنا

صفا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في ذكرى انطلاقتها الـ36 على استمرار المقاومة حتى زوال الاحتلال والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وقالت حماس في تصريح صحفي الخميس " تمر علينا اليوم الذكرى السادسة والثلاثين لانطلاقة (حماس) ونحن نعيش في ظل معركة طوفان الأقصى التي دشّنت مرحلة جديدة في صراعنا مع المحتل الصهيوني الغاشم الذي يوغل في دماء شعبنا ويتنكّر لحقوقنا الوطنية ويهوّد مقدساتنا في القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وأكدت على  حفاظ الحركة منذ انطلاقتها على عهد الشهداء, وحمل راية الجهاد والمقاومة, لتكمّل مشوار التحرير والاستقلال, لافتةً أنّ معركة طوفان الأقصى ما هي إلّا استمرار لهذا النهج, ومتعهدةً "بعدم التخلي عنه حتى زوال الاحتلال".

وأضافت " نعيش الألم والمعاناة مع شعبنا في كل مكان، وخاصّة في غزّة العزة، التي تتعرض لعدوان صهيونيٍ وحشي ولحرب إبادة تستهدف وجوده على أرضه بتدمير كافة مقومات الحياة فيها", مؤكدةً أنّ صمود الشعب الفلسطيني العظيم في الضفة ومقاومته الباسلة في غزة, ستفسد كل مخططات الاحتلال ولن تبرح إلّا باقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

وتعهدت حماس "بأن نظلّ أوفياء لشعبنا الفلسطيني و لتضحياته وآلامه وآماله، ولن نتخلى عن واجبنا في الدفاع عنه وعن أرضنا ومقدساتنا، وستبقى حماس وكتائبها الدرع الحامي للمشروع الوطني الفلسطيني، ولتطلعات شعبنا في التحرير والعودة والاستقلال".

وأكدت حماس على أنّها جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ، وهي تعبير عن إرادته في الحرية والاستقلال، رافضةً أية وصاية على الشعب الفلسطيني.

وشددت حماس على أنّها لن تسمح بمرور أية مخططات مشبوهة تحاول الالتفاف على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

وحمّلت حماس الاحتلال الاسرائيلي وإدارة الرئيس بايدن كامل المسؤولية عن استمرار المجازر والتدمير الذي طال كافة مناحي الحياة في غزة, بتعنتهم وغطرستهم ورفضهم لكافة الجهود والقرارات الأممية الداعية لوقف العداون.

وتابعت "تلك مسؤولية تاريخية لن تسقط بالتقادم، وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه".

وأكدت حماس على انفتاحها لكافة الجهود التي تُفضي إلى وقف العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، وإلى إطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال، وتؤدّي إلى تشكيل مرجعية وطنية على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وحيّت الحركة "جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد المقاوم في غزّة ، والضفة، وفي عموم فلسطين والشتات، داعيةً إياهم إلى مزيدٍ من الصمود والتكاتف وتصعيد المقاومة ضد الاحتلال في كل مكان.

وأشادت بكافة القوى والأحزاب التي تضامنت مع الشعب الفلسطيني وانتصرت للقدس والأقصى، وأخذت على نفسها الوقوف إلى جانب الحق، في مواجهة الاحتلال والمشروع الصهيوني الذي يهدّد فلسطين والمنطقة.

وحيّت الشعوب العربية والإسلامية وجميع الأحرار في العالم الذين خرجوا للتضامن مع عدالة القضية الفلسطينية، ورفضاً للمجازر وعدوان الاحتلال على غزة، داعيتهم إلى مزيد من الحراك المتصاعد نصرةً للشعب الفلسطيني وحقّه في الحرية وتقرير المصير أسوة بكافة الشعوب.

وثمّنت حماس كافة الجهود العربية والإسلامية والدولية التي سعت وتسعى لوقف العدوان، ولإغاثة قطاع غزة، داعيتهم والمجتمع الدولي إلى مزيد من الحراك السياسي، لوقف سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها إدارة الرئيس بايدن وبعض الدول الغربية المنحازة للاحتلال، وإلى العمل على إنهاء الاحتلال، وإلى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية التي لا رجعة عنها مهما طال الزمن.

/ تعليق عبر الفيس بوك