افتتحت جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية الأحد بمدينة غزة فعاليات دعم الأسيرات للمرحلة الثانية والذي تنفذه الجمعية بتمويل من اليونفيم "UNIFIM".
وقالت رئيس مجلس إدارة الجمعية مريم أبو دقة :" إن المشروع الجديد يتضمن توعية ودعم نفسي وقانوني باستفادة نحو60 أسيرة محررة موزعات على جميع مناطق قطاع غزة".
وأكدت أبو دقة أن رسالة الجمعية موجهة لجميع النساء، لافتةً إلى دعم وتمكين المرأة الفلسطينية لتثبت للجميع أنها قادرة على العطاء والإبداع طالما توفرت الظروف المناسبة لذلك من خلال الدعم النفسي والقانوني".
