قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحيّة أن استهداف الاحتلال للمستشفيات لديه هدف واحد وهو تهجير الفلسطينيين وأن االاحتلال يستخدم سيلاً من الأكاذيب كي يطيل مدة قتله لأهل غزة.
وأكدّ أن الواقع يكذّب كل ادعاءات الاحتلال حول المستشفيات في قطاع غزة.داعياً المنظمات الدولية لدخول المستشفيات ومراقبتها وكشف أكاذيب الاحتلال فهي "مفتوحة".
وأشار أنّ الاحتلال هدفه بإطالة مدة الحرب هو ارتكاب مزيداً من الجرائم الإرهابية محذّراً القاصي والداني بأن يلجموا هذا الاحتلال المجرم وكبح جماحه لافتاً أنّ العالم رسب أمام اختبار الإنسانية والقيم والأخلاق التي ينادي بها.
وبيّن أن الاحتلال الصهيوني منذ بداية الحرب المجنونة يتبنى سيل من الاكاذيب والاضاليل ليتخذ منها ذريعة لإطالة مدة القتل في سبيل تهجير أهل غزة من الشمال إلى الجنوب، ثم من الجنوب إلى خارج فلسطين مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيفشل ذلك.
وعن قطع وسائل الإتصال عن قطاع غزة, أوضح الحيّة أن الاحتلال كلما أراد ارتكاب عدة مجازر قطع الاتصال فكل هدفه هو تهجير الفلسطيني من أرضه
وأوضح ، يقطع وسائل الاتصال، ثم يقوم بعشرات المجازر، كل هدفه هو تهجير شعبنا الفلسطيني من أرضه في غزة مضيفاً " نحن على يقين أن شعبنا سيفشل مخطط التهجير، وها هم أهلنا بعشرات الآلاف ما زالوا في منطقة شمال غزة".
وذكر أنه كلما كلما فشل الاحتلال الإرهابي أمام ضربات المقاومة وعجز التقدم وخسر من دباباته وجنوده، كلما ذهب للقتل والتدمير من المدنيين مؤكداً أنّ مقاومتنا البطلة قادرة على تكبيد المحتل خسائر فادحه تجبره لجر ذيل الهزيمة.
وفيما يتعلق بالولايات المتحدّة ودعمها للإحتلال, أكدّ الحيّة أن الإدارة الأمريكية مشاركة في الجرائم التي ترتكب في غزة مشيراً أنّ الموقف الأمريكي داعم لسياسة الاحتلال بالقتل والتدمير وأنّ الأولوية للإدارة الأمريكية هي إرضاء الاحتلال الإرهابي وهي التي أعطته الضوء الأخضر لكل ما يفعل من جرائم.
ملف الأسرى
قال الحيّة أنّ الاحتلال المجرم يستخدم ملف الأسرى لدى المقاومة استخدام خبيث وغير أخلاقي، وكلما تم الاقتراب من تحقيق مباحثات يعود الاحتلال إلى نقطة الصفر.
وأضاف "في نهاية الأسبوع الماضي اتفقنا مع الوسطاء على الإفراج عن المدنيين المحتجزين والأجانب؛ لكن الاحتلال تنصّذل من الاتفاق وعاد إلى نقطة الصفر."
وأعرب عن استعداد الحركة على مبادلة المدنيين المحتجزين والأجانب في قطاع غزة مقابل النساء والأطفال في سجون الاحتلال لافتاً أن الاحتلال يراوغ لا تهمّه حياة أسراه ولا يضيره قتلهم في غزة.
وأشار أنّ الاحتلال يقول لكل طرف من الوسطاء كلاماً مختلفاً للطرف الآخر أي أنه يراوغ ولا يضيره أن تعلن المقاومة عن مقتل عدد من أسراه جراء القصف على غزة.
وتوجه الى كل من يهمّه أمر الاسرى في غزة بأن يضغط على الاحتلال ليوقف العدوان المجرم ثم بعدها نبدأ بالتفاوض حول عملية التبادل.
