شيع آلاف المواطنين الأحد، جثمان الشهيد ناصر عبد اللطيف البرغوثي (30 عاما) بقرية بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى سلفيت بجنازة محمولة باتجاه المركز الطبي في قرية بيت ريما ومن ثم صوب منزله، حيث ألقى الأهالي نظرة الوداع على الجثمان، فيما أدى المشاركون صلاة الجنازة على الشهيد.
وانطلقت مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين طافت شوارع القرية وسط هتافات التكبير والتهليل، مشيدين بمناقب الشهيد وتصديه لقوات الاحتلال.
وهتف المشاركون بعبارات تحيي المقاومة في قطاع غزة وتشيد بأدائها، داعين إلى تصاعد المقاومة في الضفة وتنفيذ عمليات فدائية وإسناد غزة.
وأكد المشاركون على الوحدة الوطنية بين جميع الفصائل، في سبيل التصدي للاحتلال، في ظل الهجوم غير المسبوق على البلدات والقرى واستهداف الشبان وقتلهم بصورة مباشرة.
واستشهد البرغوثي خلال مواجهات مع الاحتلال فجر اليوم في القرية، فيما أصيب عشرة شبان آخرين بجروح متفاوتة.
