يواصل الاحتلال طرد آلاف العمال من قطاع غزة والذين يعملون في مناطق عام 48 باتجاه مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وقال أحد العمال الذين وصلوا مدينة رام الله لـ"صفا" إن الاحتلال احتجزهم يوم الخميس الماضي، حيث أقدم عناصر من شرطة الاحتلال بالاعتداء عليهم بالضرب ومزقوا بطاقات هوياتهم وسرقوا أموالهم، كما حطموا أجهزة جوالاتهم.
وأضاف :"وصلنا مدينة رام الله ووضعونا في مجمع رام الله الترويحي، هناك مئات العمال نقلوا إلى أريحا وبعضهم من بات عند أصحابه وأقاربه".
ويكمل :"نقلونا إلى أحد فنادق رام الله مدة يومين، وبعدها نقلونا إلى غرف جانبية بحد أحد الفنادق، وهي أشبه بالمناطق المهجورة وعددنا قرابة 20 عامل من قطاع غزة".
ويتطرق إلى أن محافظة رام الله أحضرت لهم لباسا وطعاما.
ويوضح العامل أنه لا يملك مالا ولا جهازا للاتصال بعائلته والاطمئنان عليها، بعد تحطيمه من قبل الاحتلال.
وحول ظروف حياته يقول :"نعيش في 4 غرف بجانب الفندق بحمام واحد مشترك، ويوجد من بيننا من يحملون أمراض، وهناك خشية من العدوى .. الوضع سيء".
ويلفت إلى صعوبة التواصل مع رفاقه من العمال الآخرين الذين توزعوا على محافظات أخرى، وصعوبة التواصل مع أسرته المكونة من خمسة أفراد، في ظل ما يعانيه القطاع من قصف متواصل وعدوان شامل.
ويقول :"توجهنا لمكتب محمد اشتية حكولنا الموضوع مش عنا وإذا في مساعدات ممكن تيجي بعد شهر أو شهرين بنبلغكم".
