قال مستشار الأسلحة الحديثة جان فرانسوا فيشينو الأربعاء إن قطاع غزة كان في العملية العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي عليه نهاية العام الماضي "حقلا لتجربة الأسلحة المختلفة التي أنتجها قطاع الصناعة العسكرية".
وقال فيشينو للصحافيين في جنيف إن "هناك أدلة دامغة على استخدام الجيش الإسرائيلي اليورانيوم المنضب وأسلحة خطرة أخرى خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة".
وأكد أن الجيش الإسرائيلي استخدم قنابل الفوسفور خلال حربه على غزة "كسلاح هجومي وليس كسلاح يخفي تحركاته" كما هو مفترض.
وكانت بعثة مؤلفة من أربعة أفراد من ضمنهم الخبير فيشينو الذي يعد مستشاراً في الحد من التلوث وخبيراً معتمداً لدى برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) أيضا قد توجهت إلى قطاع غزة في أبريل الماضي تحت رعاية اللجنة العربية لحقوق الإنسان لإجراء تحقيقات حول آثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
وقد تم تحليل عينات من التراب والغبار التي عادت بها البعثة من غزة حيث اكتشف فيها عناصر من اليورانيوم المنضب وهو مادة مشعة مسببة للسرطان والتشوهات.
وأظهرت التحاليل أيضا وجود جسيمات من مادة (السيزيوم) وهي مادة مشعة ومسرطنة بالإضافة إلى اكتشاف غبار (الأسبستوس) وهو مسبب للسرطان أيضا.
كما تم اكتشاف مركبات عضوية متطايرة (في أو سي) وهي جسيمات دقيقة تشكل خطراً على الصحة وخصوصاً صحة الأطفال والمصابين بالربو والمسنين.
كما عثر في العينات لدى تحليلها على الفوسفات الناتج من أكسدة الفوسفور الأبيض ومادة (التنغستن) المسرطنة بالإضافة إلى النحاس وأكسيد الألمنيوم المسببين للسرطان.
