دعا مركز الأسرى للدراسات الأحد العرب والمسلمين للتعرف على معاناة الأسرى وعذابات أهاليهم وتنفيذ فعاليات داعمة للأسرى ومساندتهم للارتقاء بهذه القضية الإنسانية والدينية.
وأوضح المركز في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الأحد أن إدارة السجون ترتكب انتهاكات صارخة بحق الأطفال والأسيرات من خلال سياسة التفتيش العاري والتفتيشات الليلية والأحكام غير المنطقية في المحاكم العسكرية وتقديم الطعام الغير نظيف وغيرها.
وأكد أن السجون تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الحياة البسيطة، "فالطعام سيء كماً ونوعاً، ولا يوجد أغطيه أو فرشات أو ملابس تلاءم حر الصيف وبرد الشتاء".
ولفت إلى وجود قرابة 400 طفل أسير لا زالوا في السجون أصغرهم الطفل الأسير يوسف الزق الذي ولد في السجن ومتواجد مع أمه الأسيرة فاطمة في سجن هشارون وما يقارب من 60 أسيرة.
وقال مركز الأسرى:"إن إسرائيل وإدارة مصلحة السجون تنتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأسرى والأسيرات والقاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهاليهم ومرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم كأطفال وليس كإرهابيين".
وأضاف " إن الأسيرات يتعرضن للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال، وتفيد شهادات عديدة للأسيرات وصلت لمركز الأسرى أن الأسيرات تعرضن للضرب والضغط النفسي ويعانين أوضاعاً سيئة جداً، كما يتم احتجازهن في أماكن لا تليق بهن، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية".
وذكر أن هنالك مئات الأسرى يعانون من أمراض مختلفة ويحتاجون لرعاية صحية مكثفة، "لذا يجب رفض هذه السياسة والاطلاع على مجريات حياة الأسرى وحصر المرضى منهم والمطالبة للسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة".
وأشار إلى أن إدارة مصلحة السجون تتخذ من العزل الانفرادي "سياسية عقاب للأسرى على أي شيء ولأتفه الأسباب، وقد تتراوح ما بين ساعات حتى سنوات وفق محاكمة ظالمة يقوم عليها الضابط أو نائب مدير السجن أو المدير نفسه".
