web site counter

رؤساء دول سابقين في زيارة للمنطقة لدفع التسوية السلمية

قررت مجموعة من رؤساء دول سابقين وزعماء عالميين زيارة بلدات إسرائيلية وفلسطينية للمساهمة في بناء قاعدة شعبية مساندة للتسوية السلمية في صفوف الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
 
وسيشارك في الجولة إضافة إلى كارتر الرئيس البرازيلي السابق "فرناندو إنريكي كردوسو"، ورئيسة ايرلندا السابقة "ميري روبنسون"، ورئيس وزراء النرويج السابق "غارو برونتلنيس"، والزعيم الجنوب أفريقي والمطران "ديموند توتو"، وعدد من رجال الأعمال ونشطاء حقوق الإنسان في العالم.
 
وسيلتقون عدداَ قليلاَ من المسؤولين بينهم الرئيس الإسرائيلي "شيمعون بيريس" ورئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض، لكنهم سيكرسون جولتهم إلى لقاء أوساط جماهيرية في الطرفين.
 
وبحسب ناطقٍ بلسان "كارتر"، "فإن عملية السلام تحتاج إلى أرضية جماهيرية ثابتة يستند إليها القادة حتى يتخذوا قرارات شجاعة وغير عادية، ومن الضروري أن يرى الشعب في الطرفين أن زعماء العالم يُجندون إلى جانبهم في هذه المهمة".
 
يذكر أن مبعوث الرئيس أوباما إلى الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل يستعد لإجراء محادثات وصفت بأنها حاسمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لندن وسط الأسبوع المقبل.
 
ومن المفترض أن يتوصل الطرفان إلى صيغة مناسبة تتيح استئناف مفاوضات التسوية على المسار الفلسطيني وذلك بالإعلان عن تجميد البناء الاستعماري في الضفة الغربية والقدس المحتلة طيلة المفاوضات.
 
وفي حال التوصل إلى صيغة مناسبة سيُعلن عن استئناف المفاوضات رسمياً بلقاء قمة يرعاه الرئيس أوباما بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك خلال الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
وسيلتقي نتنياهو في لندن أيضا مع رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ثم ينتقل الخميس إلى برلين للقاء المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل".
 
وفاجأ الناطق بلسان وزارة الخارجية الألمانية أندرس فيشكا الإسرائيليين بمطالبتهم أول الجمعة باتخاذ قرار واضح وصريح بتجميد البناء الاستعماري.
 
وأثار هذا التصريح استغراباً في "إسرائيل"، حيث أن ألمانيا تتبع سياسة حيادية ولا تطرح عليها مطالب تتعلق بأمنها ومستقبلها بسبب حساسية العلاقات التاريخية بينهما.
 
والمجموعة المنضوية تحت لواء "حكماء العالم" كانت قد تأسست برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق "جيمي كارتر" خلال الاحتفال بعيد الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا ميلاد نيلسون مانديلا التاسع والثمانين.
 
ووضعت لهذه المجموعة هدف المساهمة في بناء السلام العالمي وقررت العمل على مساعدة الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني وقيادتهما إلى دفع مسيرة التسوية ومساعدة الرئيس الأميركي باراك أوباما في جهوده لتحقيق ذلك.

/ تعليق عبر الفيس بوك