نظمت جمعية تجمع المؤسسات الخيرية في قطاع غزة مساء السبت إفطاراً جماعياً في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك برعاية "مؤسسة الشيخ عيد بن محمد أل ثاني القطرية".
وشارك في الإفطار الذي أقيم على أرض ساحة "الكتيبة" بمدينة غزة عدد من الشخصيات البارزة منها رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية ووزير الشؤون الاجتماعية في حكومته أحمد الكرد وقائد شرطة غزة جمال الجراح وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني بالإضافة إلى آلاف المواطنين.
وأكد وزير الشؤون الاجتماعية أحمد الكرد في لقاء خاص مع مراسل وكالة (صفا) أن الهدف من هذا الإفطار هو "تعزيز أواصر المحبة بين فئات الشعب على مختلف أطيافهم، والوصول إلى جميع الأسر المحتاجة وتلك التي تعاني جراء الحصار الإسرائيلي الجائر".
وأعلن الكرد أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الإفطارات الجماعية والأنشطة المتعددة التي تلامس أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع.
وفي ذات السياق، تحدث صقر أبو هين "أمين عام المجمع الإسلامي" في كلمة ألقاها قبل الإفطار عن الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة ذاكراً البيانات والإحصاءات وأثار الحرب الأخيرة على غزة.
وشكر أبو هين أمير دولة قطر على جهوده في رعاية الكثير من المشاريع الخيرية وعلى المكرمة الرمضانية التي خصصها للعمال والصيادين والبالغ قيمتها 10 ملايين دولار.
وبدوره أكد مدير "مؤسسة الشيخ عيد بن محمد أل ثاني" علي السويدي في كلمة ألقاها عبر الهاتف أن جهود دولة قطر ستستمر حتى رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، مقدراً حجم الجراح التي يعانيها الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة ختامية وجه رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية شكره الجزيل إلى دولة قطر على جهودها التي بذلتها ومازالت تبذلها في رعاية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن كافة الجهود من الأمة الإسلامية تساهم في رفع الحصار والمعاناة عن الشعب الفلسطيني.
