نفذ المركز الفلسطيني لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع بانورامابغزة ورشة عمل بعنوان "دور الوساطة والمصالحة في حالة الصراع الفلسطيني" بالتعاون مع شبكة المنظمات الأهلية ضمن فعاليات مشروع تعزيز مفاهيم تحويل النزاعات لدى الشباب في قطاع غزة، والممول من مؤسسة فريدريش أيبرت.
وحضر الورشة الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل ومنسق البرامج والمشاريع بمركز بانوراما السيد أحمد القبط ومنسق فعاليات مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان طلال أبو ركبة والعديد من المهتمين وطلبة الجامعات.
وقال القبط: إن "هذه الورشة تأتي متزامنة مع الاستعداد لجولة الحوار الفلسطيني في القاهرة، وحساسية المرحلة الراهنة والتطورات على الساحة الفلسطينية".
من جانبه أكد طلال عوكل على أن المجتمع الفلسطيني يعيش حالة من الصراع قبل وبعد الانقسام الذي حصل في قطاع غزة، وكانت الوساطة لحل الصراع في السابق فلسطينية فلسطينية، ولكنها وصفت بالفاشلة دوماً، ومن ثم أصبحت بعد ذلك وساطة فلسطينية عربية، وهي مستمرة لهذا الوقت.
وأضاف أن هناك دول عربية معنية بأن نكون ضعفاء لتمرير مصالحها إقليمياً، ولا يوجد سقف سياسي واضح بل يوجد تراجع سياسي خطير لدى الفلسطينيين لوجود رؤيتين، وإشكالية الصراع على الرؤيتين وبالتالي فإن القضية الفلسطينية تتراجع، وأن عملية التسوية بين العرب وإسرائيل في الشرق الأوسط تحتاج إلى الطرفين فتح وحماس.
وأشار أن هناك مجموعة من الشروط يجب أن تتوفر في الوسيط، ومنها أن يكون الوسيط ملماً بموضوع الصراع، وأن يمتلك الوسيط نوعاً من السلطة والقوة على المتنازعين، بحيث يستطيع تقديم رافعة للحل ،والأهم أن يكون متوازناً بين الأطراف.
وأجمع المشاركون على أن الواقع مرير جداً، ويحتاج إلى إرادة قوية لحل الصراع، ويجب أن يكون هناك مشاريع حول التسامح وإدارة الصراع خاصة لدى الشباب في كل مكان، حتى نستطيع إدارة الصراع والرجوع إلى الانتماء الحقيقي لفلسطين والقضية.
