web site counter

أحمد جبريل يؤيد حل الدولة الواحدة

اعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أحمد جبريل أن الحل المعقول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو إقامة دولة واحدة يعيش فيها الفلسطينيون والإسرائيليون معا.

وقال جبريل في تصريح صحفي "هذه أرض فلسطينية تتسع لعشرة ملايين فلسطيني ولخمسة ملايين إسرائيلي، ويمكن عندها أن تشكل دولة جديدة، ونحن نضمن للإسرائيليين حياتهم وأمنهم من خلال هذه الدولة الواحدة".

وتفسيراً لطبيعة هذه الدولة الواحدة التي تدعو لها، قال مسؤول الإعلام في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أنور رجا إن حل الدولة الواحدة يعني أن الأكثرية الفلسطينية -بما فيها اللاجئون الموجودون خارج الأراضي الفلسطينية- هي التي ستحكم.

وأضاف رجا في تصريح لقناة الجزيرة "إذا كان الغرب يرى أن ثمة مخاوف على مستقبل اليهود، فنحن نطمئن أن هذه الدولة (التي تنادي بها الجبهة) هي الدولة العادلة والقوية والقادرة على توفير الأمن للجميع".

واعتبر أن هذا الاقتراح يأتي "في مواجهة الأفكار التي تتهافت علينا من كل الاتجاهات وتتحدث عن حل الدولتين".

وأكد أن ما جاء في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن هذا الموضوع مساء الأحد الماضي "يروم إنهاء القضية الفلسطينية ووضع اللاجئين الفلسطينيين خارج حقهم التاريخي، وكذلك التوطئة والتمهيد لتهجير الفلسطينيين المتبقين على أرضهم المحتلة عام 1948".

وأشار رجا إلى أن "تغييب الحقوق التاريخية الفلسطينية من باب التجاذبات السياسية وتركيز الأضواء كليا على حل الدولتين الذي ينتظر أن تقدمه أميركا وإسرائيل، هو كارثة تنتقص من ثقافتنا وإرادتنا ووعينا لطبيعة الصراع".

وقال إنه "لا بد من اعتراض هذه الثقافة بالعودة للأصول" وبـ"تصويب الأمور حتى لا يلتبس الأمر ويظن العالم والرأي العام العربي والإسلامي والدولي أن الفلسطينيين قد تنازلوا عن ذاكرتهم وثقافتهم وعن الرؤية الطبيعية للصراع.

حدود 67

وفي وقت سابق الثلاثاء أكد رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر موافقة حكومته على حل القضية الفلسطينية بإقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967.

وقال هنية "إذا ما كان هناك مشروع يهدف إلى حل القضية الفلسطينية على أساس إقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران في العام 1967 وبسيادة كاملة وبحقوق فلسطينية كاملة، فنحن نرحب بذلك وندفع باتجاه تحقيق هذا الحلم الوطني الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

أما كارتر فأوضح أنه مع اقتراح الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي دعا إلى إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب "إسرائيل".

وكان نتنياهو قال في خطاب ألقاه مساء الأحد إنه يقبل بإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، لكنه اشترط حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بعيدا عن دولة "إسرائيل".

 

 

كما اشترط نتنياهو لقيام هذه الدولة اعتراف الفلسطينيين والعرب "اعترافا علنيا وملزما وصادقا" بـ"إسرائيل" دولة لليهود، مشددا على أن "القدس عاصمة إسرائيل وستظل موحدة".

استئناف المفاوضات

من جهة أخرى، أعلن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل عن تفاؤله بقرب عودة مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".

ولم يقدم ميتشل أي جدول زمني لاستئناف هذه المفاوضات، غير أنه أكد أن الولايات المتحدة "تدرك أهمية تحقيق تقدم سريع" وأن الأمر يتعلق "بأسابيع وليس شهورا".

وقال أيضا "إننا جميعا نشترك في الالتزام بالمساعدة في تهيئة الظروف للاستئناف الفوري للمفاوضات وإتمامها بسرعة"، مضيفاً أن "على الإسرائيليين والفلسطينيين مسؤولية في الوفاء بالتزاماتهما بمقتضى خارطة الطريق" التي اقترحتها الإدارة الأميركية لحل النزاع سنة 2003.

ولم يستبعد المبعوث الأميركي أن تسعى إدارة أوباما إلي عقد مؤتمر على غرار مؤتمر أنابوليس الذي استضافته إدارة سلفه جورج بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 لإطلاق جولة جديدة من المحادثات.

/ تعليق عبر الفيس بوك