قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السبت إنها لن تخوض الانتخابات قبل التوصل إلى اتفاق مسبق وشامل للملفات الخمسة العالقة مع حركة فتح.
وشدد المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري على أن حركته ترفض طرح حركة فتح بالتوصل لاتفاق جزئي بشأن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في كانون الثاني/يناير المقبل، "وهو ما لا يخدم مواقف حركة فتح"، على حد قوله.
وأكد أبو زهري في حديث لـ"صفا" أن اللقاءات التي عقدها الوفد الأمني المصري الذي زار رام الله ودمشق مؤخراً كانت "استطلاعية" لاستكشاف مواقف حماس تجاه النقاط العالقة.
وقال :" إن اللقاءات التي أجراها الوفد المصري مع لم تعط أي مؤشر حول إحداث نجاح في جلسة الحوار القادمة المزمع عقدها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في القاهرة".
وأضاف" أكدنا على مواقفنا التي عرضناها في جولات الحوار السابقة، أولها الإفراج عن كافة المعتقلين من حركة حماس".
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بحث مع نائب مدير المخابرات المصرية محمد إبراهيم في العاصمة السورية نتائج زيارة الوفد الأمني المصري إلى رام الله وآفاق توقيع اتفاق المصالحة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
ووصل الوفد المصري دمشق الخميس قادماً من رام الله بعد سلسلة لقاءات عقدها مع الرئيس عباس وممثلين عن حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية.
وتأجلت الجلسة الأخيرة للحوار الوطني الفلسطيني التي كان مقرر عقدها في 25 يوليو/تموز بين حركتي حماس وفتح إلى 25 أغسطس/ آب بغية منح المتحاورين فرصة أكبر للمشاورات.
