web site counter

هنية يدعو مصر لتسهيل دخول البضائع لغزة

قال رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية الجمعة إنه يأمل أن تبدي الحكومة المصرية تسهيلاتٍ بخصوص إدخال المواد الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، خصوصاً مع بدء شهر رمضان وسد احتياجات القطاع من تلك اللوازم. 

وأكد هنية في تصريحٍ خاص لـ"صفا" خلال زيارةٍ لثلاثة أسرى من عائلة عياد خرجوا من سجون الاحتلال يوم الثلاثاء أن "الشعب الفلسطيني بغزة من حقه كبقية الشعوب الإسلامية الاحتفال بقدوم شهر رمضان الكريم من خلال التسهيلات التي يتوجب على الإدارة المصرية تقديمها لإدخال المواد اللازمة إلى القطاع".

 

وكان الأمن المصري عثر على ما وصفه بأكبر مخزن للبضائع المعدة "للتهريب" إلى قطاع غزة بمناسبة شهر رمضان المبارك وتقدر قيمتها بعدة ملايين من الدولارات، وذلك في منطقة قريبة من الحدود المصرية مع غزة. 

 

من ناحيةٍ أخرى، قال رئيس الوزراء:إن "الاحتلال الإسرائيلي نجح في مصادرة وتجريف الأرض وهدم المنازل لكنه لم يستطع النيل من عزيمة الإنسان الفلسطيني بأسراه ومحرريه".

 

وأكد هنية خلال لقائه بالأسير المحرر نصر مسعود عياد الذي أمضى تسع سنوات في المعتقلات أن رسائل عمداء الأسرى في سجون الاحتلال وصلت من المحررين وأن قضيتهم على سلم أولويات حكومته.

 

 ووجه رئيس الوزراء التهاني لكافة الأسرى والمحررين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معرباً عن أمله بالإفراج عن كافة الأسرى من سجون الاحتلال.

 

من ناحيته، أكد عيَاد أنه مدين بالشكر لحركة حماس لوقوفها إلى جانب قضية الأسرى ودعم قضيتهم العادلة عموماً ووقفها إلى جانبه في ساعة الإفراج عنه وتهنئته برجوعه بين أهله ودعمها له يوم زفاف ولده.

 

وقال عيَاد الذي أكد أنه لم يتراجع للحظة عن تعليق الرايات الصفراء لحركة فتح فوق أسوار منزل عائلته إن "عرسه" اليوم عرس وطني لكافة المهنئين ولا مكان لمن يفرقون بين فلسطيني وفلسطيني، فقد حملت رسالة الأسرى القائلة "لا للانقسام السياسي".

 

وطالب عيَاد بإنهاء حالة الانقسام بين حركتي فتح وحماس، داعياً كلا الحركتين إلى استغلال "أيام الرحمة الأولى" من شهر رمضان في التوصل إلى اتفاق وطني.

 

وأفرج الاحتلال قبل أيام عن رياض عياد وأبناء عمه نصر وحسان مسعود عياد، بعد أن كانوا أول من طبق عليهم قانون "المقاتل غير الشرعي".

 

وكان الاحتلال قد اغتال العقيد مسعود عياد من حركة فتح في أول عملية اغتيال خلال انتفاضة الأقصى بغزة، ودمر منزله الكائن في حي الزيتون جنوب شرق غزة عدة مرات كان آخرها خلال الحرب الأخيرة.

/ تعليق عبر الفيس بوك