أطلع الرئيس محمود عباس نظيره السوداني عمر حسن البشير في رسالة أبرقها مع مبعوثه الشخصي عزام الأحمد، على أخر الأوضاع في فلسطين سواء تلك المتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة أو تلك التي تخص المصالحة الوطنية الداخلية.
وتناولت الرسالة التي حملها الأحمد –الذي يقوم بزيارة للسودان- تصاعد عمليات الاستيطان في القدس المحتلة، واستمرار اعتداءات المستوطنين، والعراقيل التي تضعها "إسرائيل" في وجه الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات.
وقال الأحمد في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الرسمية "وفا" إنه أطلع الرئيس السوداني على جهود تحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، خاصة وأن السودان الشقيق لعب دورا هاما على مدى الثلاث سنوات الماضية لتحقيق المصالحة.
وأضاف بأنه نقل للرئيس السوداني موقف القيادة الفلسطينية الداعم للسودان في مواجهة المؤامرة التي تستهدفه أرضاَ وشعباً، مشيرا إلى أن القوى المتربصة بالأمة العربية تريد تشتيت الأقطار العربية وتهديد وحدتها لإضعافها والنيل من حقوقها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتابع "كما أبلغته باستعداد الرئيس محمود عباس للاستمرار في التحرك على كافة الأصعدة العربية والدولية بالتنسيق مع القيادة السودانية، من أجل مساندة السودان في الحفاظ على وحدة أراضيه وشعبه".
ونقل الأحمد عن الرئيس السوداني شكره العميق للرئيس عباس، وتقديره للجهود التي بذلها ويبذلها تجاه السودان، وعلى حرصه على إطلاع القيادة السودانية على مجمل المستجدات والأوضاع في فلسطين.
وأكد البشير للأحمد أن القضية الفلسطينية ستبقى في سلم الأولويات للقيادة والشعب السوداني، وأن المعاناة التي يمر بها السودان لن تمنعه عن القيام بدوره في مساندة الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه كاملة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
