web site counter

لجنة القدس تحيي ذكرى إحراق الأقصى بأيدي أطفالها الفنانين

اختتمت اللجنة الوطنية العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 بغزة مساء الخميس فعالية بعنوان لوحة فنية مقدسية، وذلك بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى، في ساحة الجندي المجهول بغزة. 

استنكر رئيس اللجنة عطا الله أبو السبح غفلة العالم العربي عما يحدث في مدينة القدس المحتلة من استهداف إسرائيلي يهدف إلى تكريس وجوده على أرض الإسراء والمعراج، وذلك بسحق الإنسان المقدسي وتغير معالم القدس وقضم المستعمرات لأراضيها لتأكيد حقائق زائفة.
 
وقال أبو السبح: إن "هؤلاء الأطفال الذين رسموا على جدر غزة اليوم، والذين انشدوا للقدس، لهم يقولون أن لا للمخطط الصهيوني، وأن القدس عربية، ونحن نورث هذه الأجيال القضية الفلسطينية".
 
وخاطب أبو السبح من أسماهم بـ"المساومين" قائلاً: "نعلنها صريحة أن القدس وقضيتها أمانة، وأن الأرض الفلسطينية عربية إسلامية، وأن القدس جزء من عقيدتنا وأنها همز الوصل وهي أنشودتنا وتراثنا وصورتنا للعالم أجمع".
 
ووصف أبو السبح التنازل عن القدس وقضيتها بالخيانة ، وتابع: أن فلسطين تستصرخ كل حر داعيا كل من يرفض الظلم والاحتلال منهم أن يقول كلمة " لا" وأن يطالب بكسر الحصار عن الإنسان الفلسطيني.
 
وشد أبو السبح على أيدي الفنانين والمنشدين بالمضي على طريق المقاومين وأن يقاتلوا بريشهم وأصواتهم وخناجرهم ودمائهم، منهوها إلى أن "المشروع الصهيوني" مصيره التفكك وان المستقبل أمام الأجيال الفلسطينية.
 
واستمر رسم الجدارية على مدار يومي الأربعاء والخميس، حيث شارك في الرسم ما يقارب عشرون طفل وطفلة، حيث اشتملت الجدارية والتي يقدر طولها ب( 24 متر) على لوحات فنية للمسجد الأقصى والقدس.
 
واختتمت الفعالية بمهرجان إنشادي للأقصى، إلى جانب مسابقة دارت حول القدس والمسجد الأقصى وتاريخه، وتكريم الفنانين إلى جانب 50 منشداً.
 
يذكر أن عملية إحراق المسجد الأقصى وقعت في 21/8/1969 على يد الإسرائيلي من أصل روسي "دينيس روهان"، وحرق ما مساحته حوالي 1500 متر مربع من أصل مجموع مساحة الجامع القِبْلي البالغة 4400 متر مربع، أي حوالي ثلث المسجد. وأتى الحريق على جزء كبير من منبر " نور الدين زنكي " الذي كان بداخله.

/ تعليق عبر الفيس بوك