زار وزير شئون الأسرى في غزة محمد فرج الغول برفقه الأسير المحرر المبعد إلى غزة محمود عزام الأسرى المحررين الثلاثة من عائلة عياد، الذين أفرج عنهم قبل أيام.
وأكد الغول خلال الزيارة عن اعتزازه وسعادته بإطلاق سراح الأسرى الثلاثة الذين كانوا أول من طبق عليهم الاحتلال قانون المقاتل "غير الشرعي" بعد انسحابه من غزة في سبتمبر 2005، متمنياً أن يتم إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
وكان الاحتلال أطلق قبل ثلاثة أيام سراح الأسرى: حسان مسعود عياد الذي أمضى خمسة سنوات ونصف في سجون الاحتلال، و رياض سعدي عياد ونصر مسعود عياد اللذين أمضيا 9 سنوات في سجون الاحتلال.
وعدّ الغول الإفراج عن الأسرى هزيمة للاحتلال وانتصار لإرادة الأسير الفلسطيني الذي لم ينحن للسجان برغم ما يواجه من مصاعب وابتلاءات ومضايقات وأساليب تعذيب نفسية وجسدية.
وثمن تجربة الأسير المحرر نصر عياد الذي أمضى فترة محكوميته البالغة 7 سنوات في سجون الاحتلال، وعند إطلاق سراحه تمت إعادته إلى السجن مرة أخرى بعد أن وصل معبر بيت حانون، وطبق عليه قانون "المقاتل غير الشرعي" إلى أن أطلق سراحه.
وقال إن الاحتلال "فشل في إخضاع الأسرى لإرادته رغم كل ما يمارسه ضدهم من إرهاب وحرمان من الحقوق، كما فشل في محاولاته لاستعاده الجندي جلعاد شاليط بالقوة رغم قسوة الحرب والحصار على غزة، وسيفشل بإذن الله في فرض أجندته ومعاييره على الفصائل الفلسطينية لإتمام الصفقة".
وتحتجز المقاومة بغزة الجندي شاليط منذ 25 حزيران/يونيو 2006 إثر هجوم على موقع عسكري على مثلث الخط الفاصل بين مصر وغزة والأراضي المحتلة عام 1948.
