طالب عضو الكنيست الإسرائيلي داني دانون بالعمل على تفكيك وحلّ حركة السلام الآن الإسرائيلية اليسارية، مدعياً أنها تتلقى الدعم المادي من دول غريبة تتدخل في الشأن الإسرائيلي الداخلي.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الجمعة إن دانون طالب بتفكيك الحركة بادعاء أنها لا تنشر معطيات حول الدعم المادي الذي تتلقاه من الدول الغريبة على موقعها الالكتروني كما ينص القانون الإسرائيلي.
وقال دانون: "إن حركة السلام الآن تحاول عمل كل ما تستطيع من أجل التضييق ومراقبة الحكومة الإسرائيلية ويجب على حركة مثل هذه أن تنشر معطيات دعمها المادي وكميته وهي لا تفعل هذا الأمر أبداً".
وزعم عضو الكنيست الإسرائيلي أنه تبين أن الحركة تتلقى دعماً مالياً غير محدود من قبل دول أوروبية مثل النرويج وفنلندا وبريطانيا وذلك من أجل مراقبة البناء في المستعمرات.
ونقلت "معاريف" عن دانون قوله: "كما نرى فان هذه الحركة تتلقى الدعم المالي من دول غريبة تتدخل دائما بالشأن الإسرائيلي الداخلي والسياسة الإسرائيلية، وهي تفعل كل ذلك من اجل التضييق على الحكومة الإسرائيلية ومراقبتها".
وقال مدير حركة السلام الآن يريف أوفنهايمر:" نحن نعمل وفق القانون الإسرائيلي دائما ولم نقوم بخرقه أبداً".
يشار إلى أن حركة السلام الآن الإسرائيلية قامت برفع عدة شكاوى إلى المحاكم الإسرائيلية ضد عمليات البناء غير القانونية في المستعمرات في الضفة الغربية، وتراقب وتصدر تقارير دورية حول الأنشطة الاستعمارية المستمرة.
