دعا رئيس الحركة الإسلامية في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح إلى تشكيل حماية بشرية من أهالي القدس وفلسطيني الداخل للانتصار للمسجد الأقصى والقدس حتى يزول الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الشيخ صلاح خلال ندوة في القدس المحتلة: "نحن نملك من خلال تجمعنا البشري قوة حقيقة والمطلوب المرابطة بالآلاف في المسجد الأقصى، بحيث تصبح قوتنا أقوى بكثير من أثر الجامعة العربية ومنظمة العالم الإسلامي بالانتصار للمسجد الأقصى.
ولم يعف الشيخ صلاح في الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك، الدول العربية والإسلامية من واجبها اتجاه المدينة المقدسة والمسجد الأقصى.
وتابع: "لا أعرف ماذا أقول أمام الصمت الإسلامي والعربي، ولا استطيع أن أفهم كيف يمكن أن تحدث كل هذه الانتهاكات بحق المسجد الأقصى في ظل هذا الصمت، لا يمكن أن افهم موقف أية دولة عربية تواصل إقامة علاقات دبلوماسية أو تجارية مع الاحتلال الإسرائيلي وهو لا يزال يواصل إيذاء الأقصى".
وتساءل الشيخ صلاح: "أين الصوت العربي الإسلامي المناصر وليس فقط المحتج وأين التضحيات من أجل الحفاظ على مكانة القدس الشريف التي هي أغلى علينا من كل مناصبنا".
وقال إن من يريد أن يحمي المسجد الأقصى يجب أن يحافظ على أهل القدس وأن تكون هناك إستراتيجية للحفاظ على الحق الإسلامي في القدس.
ودعا إلى تشكيل مرجعية دينية ووطنية في مدينة القدس لمواجهة ما يجري من اعتداءات ضد المسجد الأقصى: "آن الأوان لإقامة مرجعية سياسية دينية وتكون عنوان لشكاوى السكان و مشاكلهم وأتمنى على هيئة الأوقاف والهيئة الإسلامية المبادرة إلى هذا المشروع".
وأكد على جملة من الرسائل في ذكرى إحراق الأقصى أهمها أن حريق المسجد الأقصى كان حريقاً لكل الكرامة الإسلامية وحريقاً لكل الكرامة العربية والكرامة الفلسطينية ولن تعود هذه الكرامة إلا بزوال الاحتلال.
وتابع صلاح "الحريق كان خطيراً ومؤلماً وكارثياً ولكن الأخطر من هذا الحريق هو استمرار الاحتلال، فما دام مستمراً في كل يوم هناك حريق في المسجد الأقصى".
