اختتمت الإغاثة الزراعية وبالتعاون مع جمعية سيدات البلدة القديمة، اليوم، مخيمها الصيفي البيئي في بلدة سلوان بمحافظة القدس المحتلة بمشاركة خمسين طفلاً، وبتمويل من لوكسمبورغ.
وخلال المخيم الذي نظم بعنوان "هم يقلعون ونحن نزرع" تم التركيز على كيفية المحافظة على البيئة وأهمية الزراعة والحفاظ على الأرض، بالإضافة إلى زيارات تعريفية للبلدة القديمة.
وتطرق برنامج المخيم إلى زراعة الأشتال والمحاضرات البيئية، والحديث عن أهمية التطوع، وعرض أفلام عن الأخطار التي تهدد مدينة القدس بشكل خاص وباقي الأراضي الفلسطينية من تهويد واستعمار.
وقالت مديرة دائرة بناء القدرات في الإغاثة الزراعية نهاية حمودة إن الاهتمام باللامركزية في تنفيذ نشاطات الإغاثة يأتي من خلال إيمانها الشديد بأن الشباب والمزارعين والمؤسسات القاعدية النسوية قادرة على تطبيق التمنية المستدامة في الريف الفلسطيني.
وبينت حمودة أن أهمية إقامة مثل هذه المخيمات الصيفية تأتي من أجل إعداد جيل قادر على حماية الأرض والمحافظة على البيئة .
