يصادف، غداً الخميس 30 مارس 2023 الذكرى السنوية الـ47 ليوم الأرض، الذي تعود أحداثه إلى عام 1976، حينما صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي السكان العرب لديها.
ويُحيي الفلسطينيون في جميع أماكن تواجدهم، يوم الأرض، في 30 مارس من كل عام، من خلال إطلاق عدة فعاليات، حيث اكتسب هذا اليوم أهمية كبيرة لدى الفلسطينيين.
بداية قصة يوم الارض
عام 1975، أعلنت الحكومة الإسرائيلية خطة لتهويد منطقة الجليل، لبناء تجمّعات سكنية يهودية على أراض تعود لفلسطينيين، يمثلون أغلبية في المنطقة، جاءت تلك الخطة، ضمن مشروع أطلقت عليه السلطات الإسرائيلية اسم "تطوير الجليل".
وصادقت الحكومة، في 29 فبراير 1976، على قرار لمصادرة 21 ألف دونم، من أراض تعود ملكيتها لفلسطينيين في بلدات "سخنين، وعرابة، ودير حنا، وعرب السواعد"، وخصصت إسرائيل، تلك المساحات المُصادَرة لبناء المزيد من المستوطنات.
واستباقا لأي مواجهة فلسطينية، أعلنت السلطات الإسرائيلية حظر التجوال في القرى التي شهدت مصادرة للأراضي منذ الساعة الـ5 مساء من يوم 29 مارس من ذلك العام، واعتبرت أي تظاهرة ستخرج احتجاجا على المصادرة، غير قانونية، كما هددت إسرائيل بإطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين، لمنع تنفيذ الإضراب.
وفي إطار مواجهة هذا القرار، اجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي، التي انبثقت عن لجان محلية فلسطينية، وأقرّت إعلان الإضراب الشامل في اليوم التالي الذي وافق 30 مارس، ولمدة يوم واحد فقط.
وبدأت شرارة المظاهرات الاحتجاجية، في 29 مارس من ذلك العام، بانطلاق مسيرة شعبية في بلدة دير حنا، تعرضت "للقمع" الشديد من الشرطة، تلتها تظاهرة أخرى في بلدة عرّابة، وكان "القمع" أقوى، حيث سقط خلالها قتيل وعشرات الجرحى.
وأدى انتشار خبر مقتل المتظاهر، إلى اتساع دائرة المظاهرات والاحتجاج في كافة المناطق العربية في اليوم التالي.
وتركزت المواجهات في منطقتي "الجليل" و"المثلث" شمالي إسرائيل لاسيما قرى وبلدات "عرابة - دير حنا – سخنين"، وكذلك صحراء النقب (جنوب)، وأفضت هذه المواجهات، إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة العشرات جرّاء قسوة الرد الإسرائيلي.
ورفض الاحتلال تشكيل لجنة للتحقيق في ظروف مقتل هؤلاء الفلسطينيين، على الرغم من أنهم كانوا يحملون الهوية الإسرائيلية، ومع استمرار السياسات الإسرائيلية في مصادرة الأراضي وسرقتها، فإن الفلسطينيين يعتبرون معركة الأرض مستمرة حتّى هذا الوقت.
كلمات عن يوم الارض
- يوم الأرض، يوم الغضب الفلسطيني على الاجرامات الإسرائيلية في العام 1969، عندما قاموا بمصادرة أراضي فلسطين” .. محمود العقرباوي
- “ولو منحوك الذهب لا تصالح.. ولا تتوخى الهرب! الأرض لنا” .. الشاعر أمل دنُقل
- "بأسناني سأحمي كل شبر من ثرى وطني بأسناني ولن أرضى بديلا عنه لو علقت من شريان شرياني باقون ومتجذرون"
- "كرامة الإنسان من كرامة أرضه"
- "هنا باقون، ما بقي الزعتر والزيتون”
- "وسوف تستمر مسيرة النصر حتى يرفرف العلم الفلسطيني في القدس وفي كل فلسطين" .. ياسر عرفان
- "إن الوحدة العربية هى أملنا فى تحرير فلسطين وفى عودة حقوق شعب فلسطين إلى شعبه"... جمال عبد الناصر
- "أن تكون فلسطنيًا يعني ان تصاب بأمل لا شفاء منه ".. محمود درويش
- طنحن نقف مع فلسطين لا لأننا فلسطينيون أو عرب بل نقف معها لأنها امتحان يومي لضمير العالم" .. إبراهيم نصرالله
- "فلسطين الذاكرة و من ينسها فقد أصابه خرف في الشرف والانتماء" .. محمد الرطيان
- "فلسطين هي الاسمنت الذي يجمع العالم العربي معا، أو هو المتفجر الذي يفرقه إربا" .. ياسر عرفات
- "الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة إنها بمسافة الثورة" .. ناجي العلي
- "ستظل نكبة فلسطين حدثًا حزينًا ومؤلمًا في تاريخنا العربي والإسلامي؛ فالنكبة لا تشير فقط إلى القتل والطرد والاحتلال؛ وإنما تؤرخ لبداية مرحلة تزييف جماعي للوعي العربي باسم الموضوعية و الواقعية" .. عبد الفتاح ماضي
