أوصى مشاركون في ورشة عمل حول دور البحث العلمي في تنمية القطاع الزراعي الخميس بضرورة إعادة تنشيط مركز البحوث العلمي وبناء الجسور بين القطاع الخاص والعام ومؤسسات البحث العلمي.
وشدد المشاركون في الورشة التي نظمتها وزارة الزراعة في رام الله، بحضور الوزير إسماعيل دعيق على ضرورة تحديد أولويات البحث العلمي الزراعي وتشكيل مجلس للبحث العلمي الزراعي.
وقال دعيق: إن "مركز البحوث العلمي أنشئ منذ فترة طويلة وعنده إمكانيات جيدة، من حيث الأجهزة وعدد العاملين، إلا أنه لم ينشط بشكل كبير لعدم وجود تنفيذ جيد الذي لعدم وجود علاقة على أسس واضحة مع الجامعات والباحثين بكافة أماكن تواجدهم".
وأشار إلى أن الوزارة سترسل بعثات إلى العديد من الدول في أميركا اللاتينية، وجنوب إفريقيا، وآسيا، لدراسة هذه الأسواق ومعرفة إمكانيات التكنولوجيا الزراعية في هذه البلدان.
وأوضح دعيق أن الوزارة تستطيع توفير نصف مليون دولار لميزانية البحوث العلمية، آملاً بزيادة ميزانية البحوث لتصل إلى مليون دولار سنوياً، ونوه إلى أن الوزارة تحاول ترتيب الموضوع الإداري داخل المركز.
وقال إن المركز سيعمل بالتعاون مع جامعة خضوري في طولكرم وبعد موافقة مجلس الوزراء، بأن يعتبر كادر الجامعة ضمن كادر المركز، إضافة إلى عدد من الباحثين في الجامعات الفلسطينية.
بدوره، قال الباحث محمد أبو عيد إن من أهم المقومات الأساسية للبحث العلمي، وجود أفراد مؤهلون لممارسة البحث العلمي في مختلف المجالات العلمية على كافة المستويات من الخبراء الباحثين والمساعدين، ووجود بنية تحتية من تجهيزات، ومعدات ومختبرات، وموارد، وخامات.
وبين أن البحث الزراعي في فلسطين يواجه العديد من المشاكل والمعوقات، التي تؤثر بشكل كبير على عمل هذه المراكز، وتعيق العديد من الانجازات البحثية.
ودعا إلى إنشاء صندوق لتمويل البحث العلمي الزراعي تكون مصادر تمويله من الحكومة، والقطاع الخاص، والمنح والهبات الخارجية والدولية، مطالبا بتشكيل مجلس للبحث العلمي الزراعي.
وأشار إلى أن العديد من المؤسسات الأهلية وغير الحكومية تقوم بأنشطة محدودة في مجالات البحث الزراعي العلمي، وبشكل خاص في الجامعات الفلسطينية، حيث يوجد ثلاث كليات زراعية في فلسطين، بالإضافة إلى أنشطة الكليات الأخرى ذات العلاقة، ومعاهد البحوث التابعة لمنظمات غير حكومية.
