ودعت العالم الإسلامي إلى إعادة النظر في علاقاتها الباهتة بالقدس والمسجد الأقصى المبارك، وخاصة في ذكرى مرور أربعين عاماً على إحراق المسجد الأقصى على يد متطرف يهودي في العام 1969.
وأوضحت الهيئة أن هذه الذكرى تأتي هذا العام ووضع الأقصى قد ازداد سوءًا عما كان عليه في العام الماضي والأعوام التي سبقته، فإجراءات العزل والحصار واقتحامات المستعمرين والحفريات والتشققات والتصدعات، كلها في تزايد وتفاقم يوماً بعد يوم.
وأشارت إلى إن الاحتلال شرع في تهويد الأقصى ويسيطر على أجزاء كبيرة من أبنيته السفلية إضافة إلى منطقة البراق وباب النبي محمد المعروف بباب المغاربة، إضافة إلى محيط الأقصى وقسم كبير من جدرانه الخارجية.
