قال وزير شؤون الأسرى والمحررين في رام الله عيسى قراقع الخميس خلال في اعتصام جماهيري احتجاجاً على تعرض أسرى في سجن "عوفر" لوباء أنفلونزا الخنازير، إن وضعهم لا يدعو للقلق ولا خطورة على حياتهم.
وأكد أن أربعة أسرى أصيبوا بأنفلونزا الخنازير، وهذا ما أكدته له مصادر صحية إسرائيلية، في حين ما زالت إدارة السجن تتكتم وتنكر الاعتراف بإصابة الأسرى الأربعة بالمرض، وانتقال العدوى لهم عن طريق حراس السجن.
وقال: "طالبنا بالعناية بالمرضى ونقلهم إلى مستشفى خارج السجن، ومتابعة حالتهم الصحية من قبل أطباء مختصين فلسطينيين، ولكن طلبنا رفض من قبل إدارة السجن'.
وأضاف قراقع: 'طالبنا أيضا بإغلاق السجن إلى حين إتمام معالجة المصابين، وتشكيل لجنة تحقيق بالموضوع، ولكن دون جدوى".
وأشار إلى أنه ومن خلال اتصاله وحديثه مع الأسرى داخل السجن فإن الوضع الصحي للأسرى المصابين لا يدعو للقلق ولا يشكل خطورة على حياتهم، موضحاً إلى وزير الصحة في رام الله اتصل بنظيره الإسرائيلي بخصوص الأسرى المصابين.
وتطرق إلى الأوضاع الصحية السيئة للأسرى في سجون الاحتلال بشكل عام؛ فلا عيادات ولا أطباء ولا أدوية، هذا إضافة إلى القمع والعزل والحرمان، مما يزيد من الضغوط النفسية عليهم، ويفاقم من تردي أوضاعهم الصحية وإصابتهم بالأمراض المختلفة.
وقال: "نحن بحاجة إلى جهود الصليب الأحمر الدولي وتدخل المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية المعنية، وتدخلها وتحركها السريع لمساعدة الأسرى، والوقوف إلى جانبهم والضغط لحمايتهم وانتشالهم من الوضع الصحي السيئ والمعاناة والقهر الذي يعيشونه".
يذكر أن 25 أسيرا كانوا أصيبوا قبل أيام بأعراض مرض غامض وتم عزلهم، بعد أن ارتفعت درجة حرارتهم إلى 40 درجة، إضافة إلى إصابتهم بالتقيؤ والإسهال، وأعلن بعدها عن إصابة أربعة منهم بأنفلونزا الخنازير ونقلوا إلى مشفى السجن.
