أعادت عملية "تل أبيب" مساء اليوم الخميس إلى الذاكرة اسم شارع ديزنكوف الشهير بتنفيذ عمليات فدائية موجعة ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وبات يسمى الشارع الأكثر حيوية في تل "أبيب" بـ شارع "الموت"، فقد أصبح كابوسا للاحتلال وأجهزته الأمنية، نظرًا لتنفيذ عدد كبير من العمليات الفدائية التي أثخنت بالاحتلال.
وشارع ديزنغوف هو أحد الشوارع الرئيسية في "تل أبيب" وتنتشر على جنباته عشرات المطاعم والحانات والمحلات التجارية.
وأطلق عليه الاحتلال هذه التسمية نسبة لـ"مائير ديزنغوف" أول رئيس لـ"بلدية تل أبيب"، ويوصف أحيانًا بأنه "شانزليزية تل أبيب".
وفيما يلي أبرز العمليات التي نفذت فيه:
عملية فدائية موجعة نفذتها كتائب القسام ثأرا لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل يوم الجمعة 15 رمضان عام 1414 هـ/ الموافق لـ 25 فبراير 1994.
ويوم 19 أكتوبر 1994، فجَّر الاستشهادي القسامي صالح عبد الرحيم حسن صوّي (نزال) "26 عاماً" من قلقيلية نفسه داخل حافلة إسرائيلية في شارع ديزنكوف في قلب "تل أبيب" ما أسفر عن مصرع 23 مستوطنا وإصابة (47) آخرين.
وفي 4 مارس 1996، فجر الاستشهادي رامز عبد القادر عبيد من "سرايا القدس" نفسه بين حشود المستوطنين في شارع ديزنكوف فقتل ثلاثة عشر وأصاب 120 آخرين بجروح.
ومطلع عام 2016، نفذ الشاب نشأت ملحم حانة وقتل إسرائيليين وأصاب 10 آخرين، ثم انسحب من المنطقة.
ونجح ملحم بعد تنفيذ العملية في التخفي لأسبوع كامل، بينما كانت المنظومة الأمنية الإسرائيلية في حالة استنفار بحثًا عنه، قبل أن تتمكن في النهاية من اغتياله بتاريخ 8 يناير في اشتباك مسلح في عرعرة.
وفي 7 من ابريل 2022 تجاوزت أمواج المقاومة المتلاحقة من مخيم جنين، كواسر الاحتلال وتحصيناته، بعملية الفدائي رعد خازم في شارع "ديزنجوف" وسط تل أبيب.
