قال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة عزام الخطيب إن دائرته أنهت كافة الاستعدادات لاستقبال المصلين والصائمين في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان.
وأشار الخطيب خلال لقاء عقد مع مقدسيين اليوم الخميس إلى أنه تم التنسيق مع المؤسسات المقدسية المختلفة والكشافة وشباب القدس لضمان الراحة للمصلين خلال رمضان.
وأوضح أنه تم إعداد برامج يومية للوعظ والإرشاد من قبل مدرسيين أكفاء لإعطاء الأحكام الفقهية للمسلمين، كما تم إدخال مجموعة من الشبان حافظي القرآن الكريم الذين سيعاونون أئمة الأقصى خلال صلاة التراويح.
وأكد الخطيب أنه تم إدخال كافة اللوازم الطبية إلى المراكز الصحية الثلاثة المتواجدة داخل الأقصى وخارجه، موضحا أن الدائرة عقدت اجتماعات خلال الفترة الأخيرة مع المؤسسات المقدسية الصحية لتوزيع العمل بينها وللتعرف على إمكانيات تلك المؤسسات.
ولفت إلى زيادة أعداد الكشافة هذا العام في الأقصى للحفاظ على أعلى درجة من النظام ولمساعدة دائرة الأوقاف على ضبط الأوضاع أثناء الدخول والخروج إلى الأقصى لاسيما خلال صلاة التراويح وليلة القدر وأيام الجمع.
وأشار إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية لا تمنع أي مؤسسة من إدخال الإفطارات الساخنة إلى الأقصى، داعيا إلى عدم الإسراف والتبذير في الإفطارات الجماعية.
وقال: "إن إفطار الصائم يعتبر عبادة وتقربا إلى الله"، موضحا أنه في بداية الشهر الفضيل يكون أعداد الإفطارات قليلة مقارنة مع أواخره حيث تصل عدد الإفطارات في ليلة القدر إلى 100 ألف وجبة.
وشدد الشيخ الخطيب على ضرورة السماح لأهالي الضفة وغزة للوصول إلى الأقصى والصلاة فيه، وطالب بفتح المعابر الإسرائيلية لضمان دخول المسلمين إلى الأقصى وعدم تحديد أعمار محددة للمصلين.
