كشف الباحث معاذ اغبارية عن قناة مياه أموية أو رومانية فتحت مؤخرًا أسفل حارة المغاربة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وتتفرع من النفق الأثري القديم.
وقال الباحث اغبارية لوكالة "صفا" إن قناة المياه التي كشفها كانت مغلقة قبل نحو أسبوع، إذ أزال العمال بوابة حديدية وحفروا لفتحها، فيما لم يكن لها أثر سابقًا.
وأوضح أن قناة المياه تتفرع من النفق الأثري القديم الممتد من عين سلوان حتى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى.
ويجري العمل داخل القناة، فيما لا زالت الحجارة متراكمة أسفلها، ويوجد داخلها خط كهرباء.
ويبلغ امتدادها 150 مترًا بارتفاع 3 أمتار أحيانًا، ولا يعرف نهايتها بعد.
وتمتد القناة من الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد المبارك إلى أسفل حارة المغاربة، ويوجد بداخلها بئرين، وهي عبارة عن حجارة أموية منحوتة من الجهتين اليمنى واليسرى، وسقفها بشكل قوس يعود لذات العصر.
وأشار إلى أن العمل في القناة يحتاج لعدة أشهر لاستكمال الحفريات، ومن الممكن تحويلها إلى مزار سياحي.
وحذر الباحث إغبارية، من خطورة الاستمرار في الحفريات أسفل حارة المغاربة، اذ تؤثر على البنية التحتية لبيوت المقدسيين القاطنين في المكان، وتحدث تصدعات داخلها.
وأشار إلى التصدعات التي لحقت بمنازل سكان بلدة سلوان وخاصة القريبة من عين سلوان ووادي حلوة، التي تأثرت منذ سنوات طويلة بفعل استمرار الحفريات الاستيطانية أسفلها.
وأشار إلى النفق الأثري القديم الذي يمتد من عين سلوان وافتتح في عام 2017 أمام السياحة، ويمتد من عين سلوان حتى أساسات المسجد الأقصى، ويبلغ امتداده نحو 600 متر.
ولفت اغبارية إلى أن الحفريات الإسرائيلية تهدف من الحفريات أسفل بلدة سلوان وأساسات المسجد الأقصى وحارة المغاربة إلى طمس المعالم الإسلامية وتهويدها بإخفاء الآثار الإسلامية (قمر وهلال)، واستبدالها بعلامات وآثار تهويدية يهودية، بهدف السيطرة عليها وتحويلها إلى مزار سياحي.
