تمكنت دائرة إصلاح الزيتون والصبرة بمدينة غزة التابعة لرابطة علماء فلسطين من إتمام مراسم صلح عشائري بين عائلتي خاص وأبو دحروج، إثر حادث سير أدى لوفاة الطفل محمد أحمد خاص.
وحضر مراسم الصلح الذي عقد في مسجد الإمام الشافعي بغزة أمين سر رابطة علماء فلسطين نسيم ياسين، ووزير الصحة في غزة باسم نعيم، وعميد كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية ماهر الحولي، إضافة إلى عدد من النواب وقيادات حركة حماس ولفيف من الوجهاء ورجال الإصلاح.
وأشاد ياسين بالجهود المبذولة من رجال الإصلاح، معبرا عن شكره وتقديره لكل من ساهم في إتمام هذا الصلح.
من جانبه، شكر نعيم باسم الحكومة في غزة عائلتي خاص وأبو دحروج، مؤكدا على "أن الأمن والأمان الذي وصل إليه شعبنا في غزة لم يأت إلا من خلال الجهود المبذولة من رجال الإصلاح وأهل الخير".
ولفت إلى أن هذا الصلح جاء ليؤكد "على أصالة هذا الشعب رغم محاولات البعض لزعزعة الأمن الناتجة عن لوثة الانحراف الفكري"، كما قال.
بدوره، ثمن الحولي هذا الصلح الذي يؤكد على عظيم أخلاق العائلات الفلسطينية "لأن العفو والصفح ما هو إلا من أعظم الأخلاق التي دعا إليها ديننا الحنيف".
وتخلل مراسم الصلح كلمة لعائلة خاص أبدوا فيها عفوهم محتسبين ابنهم عند الله عز وجل وأنهم بعفوهم هذا قد تعالوا على الجراح والأحزان، فيما عبرت عائلة أبو دحروج عن عظيم شكرها لعائلة خاص على عفوهم واصلين شكر العائلتين لكل من ساهم في إتمام هذا الصلح.
وفي ختام المراسم، تلا عضو المجلس التشريعي سالم سلامة بيان الصلح أوضح فيه أن عائلة خاص عفت عن السائق الجاني أحمد سلامة أبو دحروج حسبة لوجه الله عز وجل وطمعا فيما عنده دونما أي مطالبة قانونية أو عشائرية أو مالية وأن هذا الحادث يندرج تحت الخطأ غير المقصود.
