ذكرت صحيفة " هارتس" العبرية الخميس إن قيادات السلطة الفلسطينية تحظى بحراسة شخصية من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيلي(الشاباك) خلال تنقلهم في عدة أماكن بالضفة الغربية.
وأشارت الصحيفة إلى انه وعلى ضوء الاتفاق بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية تقوم وحدات خاصة من الشاباك بحراسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض في المناطق التابعة للسيطرة الإسرائيلية.
وذكرت "هارتس" أن فياض قام قبل مدة بزيارة إلى عدة أماكن في منطقة مدينة نابلس الأمر الذي استدعى عبوره من منطقة c إلى منطقة b (حسب التقسيم الإسرائيلي)، وخلال تجوله هناك رافقته دورية من الشرطة الإسرائيلية والشاباك.
وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن حراس سلام فياض تركوا مهمة الحراسة للشاباك الإسرائيلي في تلك المنطقة وذلك حفظا على سلامته.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية:" إن الشاباك الإسرائيلي يقوم بحراسة سلام فياض ومحمود عباس حفظا على سلامتهما حيث تنتقل الحراسة إلى الشاباك في منطقة c التابعة للسيطرة الإسرائيلية".
وادعت مصادر إسرائيلية "أن وحدات الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي تقوم بحراسة عباس وفياض من أجل منع اغتيالهم من قبل متشددين يهود والمقاومين الفلسطينيين وخاصة التابعين لحركة حماس الذين خططوا لاغتيال عباس من قبل".
ولفتت "هآرتس" إلى أنه وخلال زيارة محمود عباس إلى " إسرائيل" كان الشاباك الإسرائيلي يتولى حمايته وحراسته، وانه في كثير من الأحيان يتولى رجال حراسة مدربين على أيدي قوات أردنية وأمريكية حراسة عباس وفياض بالضفة الغربية.
وأشارت إلى أنه تم مضاعفة حراسة القيادات الإسرائيلية منذ تم اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي يتسحاق رابين عام 1995 والوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001 .
وعقب مسئول في مكتب الشاباك الإسرائيلي قائلا :" نحن نقوم بحراسة فياض وعباس كما نقوم بحراسة نتنياهو والقيادات الإسرائيلية، وكل ذلك بتنسيق مسبق".
من جهته رفض الناطق بلسان رئيس الحكومة في رام الله سلام زكوت الرد على هذه الأنباء.
