دعوا لإعداد قاعدة بيانات بين الجامعات

باحثون يوصون بتخصيص ميزانية للبحث والاهتمام بالدراسات التقويمية للمناهج

غزة - دينا فروانة - صفا


أوصى باحثون شاركوا في مؤتمر علمي بغزة، اليوم الثلاثاء، بضرورة تخصيص ميزانية منفردة للبحث العلمي في الجامعات، وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي، خاصة فيما يتعلق بالبحوث التطبيقية والتكنولوجية.

ودعا الباحثون في ختام مؤتمر "التعليم العالي في فلسطين.. تحديات وتطلعات"، وفق متابعة وكالة "صفا"، إلى تشجيع التأليف والنشر، والتوسع في اشتراك الكليات والمؤسسات البحثية في المجلات العلمية العربية والأجنبية بكافة التخصصات، وتوفيرها للباحثين.

وطالبوا بإعداد قاعدة بيانات مجانية مشتركة بين جميع الجامعات الفلسطينية، متضمنة الأبحاث والمجلات والرسائل العلمية.

وشدد الباحثون على ضرورة أن تمتلك مؤسسات التعليم العالي تحليل لكل من البيئة الداخلية والخارجية، لمواجهة التحديات المستقبلية في ظل التغيرات البيئية السريعة والاستعداد لإدارة الأزمات.

وأكد هؤلاء على ضرورة أن تضع مؤسسات التعليم العالي خطط علاجية متكاملة لمواجهة الأزمات قبل وقوعها، وتحديد المخاطر والتهديدات التي قد تحيط بها.

كما طالبوا بعمل دراسات تقويمية دورية لبرامج الدراسات العليا في الجامعات، وتشخيص نقاط الضعف ومعالجتها، والعمل على تحديث الخطط والمساقات الدراسية بما يتلاءم مع التغيرات والتطورات الحديثة.

وفيما يتعلق بالأسرى داخل السجون، طالب الباحثون الجامعات الفلسطينية بفتح باب الانتساب للتعليم الجامعي، وتسهيل هذه المهمة والتعاون مع الجهات المعنية.

وأكد الباحثون على أهمية التعامل مع الشهادات التي حصل عليها الأسرى داخل الاعتقال، ومنها شهادة الجامعة المفتوحة لدى الاحتلال باللغة العبرية.

ودعوا إلى العمل على إيجاد آليات واضحة لحل المشاكل التي تواجه الأسرى أكاديميًا، ووضع استراتيجيات خاصة بهم، والعمل على تلبية متطلباتهم.

ورأى الباحثون ضرورة أن تعمل وزارة التربية والتعليم العالي والجامعات الفلسطينية لتمكينِ وتأهيل طلبة الجامعات الفلسطينية للمشاركة السياسية الفاعلة.

وطالبوا بتفعيل دور الجامعات في تعزيز الأمن الفكري لدى طلبتهم؛ من خلال تدريبهم على التفكير الناقد، وتعزيز الشعور بالانتماء، والمساعدة على حل مشكلاتهم في المجتمع، والانفتاح على الثقافات الأخرى.

كما دعا الباحثون إلى ضرورة مثابرة الجامعات والكليات للوصول إلى الجودة الشاملة التي تعمل على تحسين الخدمات التي يتم توفيرها للطلبة والمجتمع بشكل مستمر؛ من خلال استثمار القدرات الفكرية ومهارات العاملين.

وأكدوا على ضرورة تعزيز الجامعات فرصة مشاركة الطلبة والعاملين فيها لاتخاذ القرارات وتفعيل نظام للحوافز، والتخفيف من المركزية في اتخاذ القرار للوصول إلى الرشاقة التنظيمية وتفعيلها.

د ف
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك