أصدرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة إخطارات جديدة لهدم منزلين في البلدة القديمة، وفي حي سلوان إلى الجنوب من المسجد الأقصى المبارك.
وبحسب بيان لمركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية اليوم الأربعاء، فقد أصدرت البلدية إخطاراً بالهدم يوم أمس بحق ملحق لمنزل مساحته (45 متراً مربعاً) تعود للمواطن عبد الرحمن داود خليل أبو عرفة في حوش أبو فرحة الواقع في حارة السعدية في البلدة القديمة من القدس.
وأكد أبو عرفة في إفادته للمركز بأن أطقم مشتركة من الشرطة والبلدية حضرت إلى محيط المنزل وعلقت الإخطار بالهدم على جدار المنزل، وقامت بتصويره على الجدار، ثم عادت وأخذت الإخطار معها دون أن يتمكن صاحب المنزل المعني بالإخطار من الإطلاع على فحواه.
ويقطن المنزل عائلة المواطن أبو فرحة المكونة من سبعة أفراد. وكان صاحبه بنى جزء إضافي على المبنى القديم بنفس المساحة لغرض التوسع في العام 2004.
وفي بلدة سلون جنوب المسجد الأقصى، تلقى المواطن إياد العجلوني من سكان حارة المغاربة، وفق ما أفاد به مركز القدس أيضا، وقرار الهدم استند إلى قانون 212، أي قانون محاكمة الحجر والبشر، و الذي يعني هدم المنازل دون النظر لحاله السكان الإنسانية.
ويتألف المبنى من مخازن مرخصة، وطابقين، شمل قرار الهدم الطابق الأول المكون من شقتين بمساحة إجمالية مقدارها 140 متراً مربعاً، وبقطنه ما مجموعه 35 فرداً غالبيتهم من الأطفال والنساء.
من جهته، اتهم المركز في بيانه بلدية الاحتلال في القدس بتصعيد إجراءات الهدم لمنازل المواطنين خاصة في البلدة القديمة ومحيطها، مشيراً إلى أنه منذ يوم الجمعة الماضي أرغمت ثلاث عائلات مقدسية في سوق خان الزيت، وطريق الآلام، وعقبة الخالدية في البلدة القديمة على هدم منازلها بأيديها.
وعد المركز أن هذا التصعيد من قبل البلدية تزامن مع توجه سياسي إسرائيلي عبر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطابه الأخير والذي تحدث فيه عن قدس موحدة تحت سيطرة إسرائيلية، وهو ما لقي ترحيباً من قبل رئيس البلدية نير بركات الذي وعد بتنفيذ ما ورد في خطاب أولمرت حول القدس إلى واقع.
